الموقع تجريبي


صحيفة متحررة من التحيز
الحزبي والطائفي ونفوذ مالكيها

   


اعلان تجاري

أعمدة

عن التظاهر على الحكومة الجديدة
جمال الخرسان 
الضحية قناعا
عقيل عبد الحسين 
الشيوعيون وتبدل الأزمان
سلوى زكو 
التحالف (السني) ضد داعش
منتظر ناصر 

رأي



داعش والعمال الكردستاني والاتحاد الديمقراطي
نازلي إيليجاق
 
البحرين تتلقى الخطة السياسية الأخيرة بتظاهرات منددة
سايمون هندرسون
 
تسليم صنعاء للحوثيين ستدفع ثمنه دول الخليج!
د. خيام الزعبي
 
أوباما ضد الدولة الإسلامية
آن ماري سلوتر
 
تركيا.. مذكرة سوريا والعراق
مصطفى أونال
 

ثقافة



بغداد – العالم الجديد
تمهيد لدراسة فلسفة الدين


مشروع المونودراما التعاقبية - فاروق صبري


(مراوغون قساة).. جديد القاص الأردني يوسف ضمرة


أزمنة اللاعشق

 

دولي

الأمم المتحدة تخشى أن يصبح السوريون أكبر شعب لاجئ في العالم

بغداد – العالم الجديد
الخميس 27 شباط 2014


أفاد مسؤولون كبار في الأمم المتحدة بأن هناك تخوفا أمميا من أن يصبح عدد اللاجئين السوريين هو الأكبر في العالم ليتجاوز عدد اللاجئين الأفغان الذي كان في المرتبة الأولى. من ناحية أخرى طالب الأمين العام للأمم المتحدة بضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن حول المساعدات الإنسانية مطالبا بإيجاد ممرات آمنة وهو ما يستدعي من الحكومة السورية والمعارضة التوصل إلى اتفاق.

قال مسؤولون كبار في الأمم المتحدة إن السوريين أوشكوا أن يحلوا محل الأفغان كأكبر عدد من اللاجئين في العالم نتيجة فرارهم من صراع تتمزق فيه الجثث بفعل البراميل المتفجرة ويعاني فيه جيل من الأطفال نفسيا ومعنويا.

وقال أنطونيو جوتيريس، رئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة "كانت سورية قبل خمسة أعوام ثاني أكبر بلد يستضيف لاجئين في العالم. بات السوريون الآن على وشك أن يحلوا محل الأفغان كأكبر عدد من اللاجئين في العالم".

وقال جوتيريس للجمعية العامة التي تضم 193 دولة "يحز في قلبي أن أرى أن هذا البلد الذي استضاف على مدى عقود لاجئين من دول أخرى يتمزق على هذا النحو ويجبر هو نفسه على المنفى".

وأبلغ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعية العامة للمنظمة الدولية بأن المنظمة ستفعل كل ما هو ممكن لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الذي صدر يوم السبت لدعم وصول المساعدات الإنسانية وتقديم المساعدة لملايين المحتاجين.

وقال بان "الإمدادات جاهزة لتوصيلها إلى مناطق كان يصعب الوصول إليها وإلى بلدات ومدن تحت الحصار.. ما نحتاجه هو ضمان المرور الآمن للإمدادات الإنسانية على الطرق الرئيسية." وأضاف "من واجب الحكومة السورية وكل أطراف الصراع التوصل إلى هذه الاتفاقات".

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 9.3 مليون سوري -نصف السكان تقريبا- يحتاجون المساعدة. وفر نحو 2.4 مليون من هؤلاء من البلاد خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ نحو ثلاثة أعوام.

ويطالب قرار مجلس الأمن الذي أقر بالإجماع بدخول المساعدات إلى سورية عبر الحدود وإنهاء استخدام أسلحة مثل البراميل المتفجرة في المدن والبلدات ويهدد "بخطوات إضافية" في حالات عدم الالتزام.

ويقول دبلوماسيون بالأمم المتحدة إن روسيا حليفة سورية لن توافق على الأرجح على أي إجراء في حالة عدم التزام حكومة دمشق بالقرار. لكن مبعوثين غربيين عبروا عن نية قوية لاتخاذ إجراء في مجلس الأمن إذا تم تجاهل القرار.

وشكك عمال الإغاثة في أن يكون لقرار مجلس الأمن الدولي بشأن المساعدات في سورية القوة الكافية لحمل الحكومة السورية على السماح بدخول المزيد من القوافل الإنسانية المحملة بالإمدادات الحيوية إلى البلاد.

وقالت كيونج وها كانج نائبة منسقة الأمم المتحدة لشؤون الإغاثة في كلمتها أمام الجمعية العامة إن الصراع السوري أثر على نحو 4.3 مليون طفل وبات 1.2 مليون آخرين من اللاجئين.

وقالت "تعرض الأطفال للقتل والاعتقال والخطف والتعذيب والتشويه والانتهاك الجنسي والتجنيد على أيدي جماعات مسلحة. يتم استخدامهم كدروع بشرية ويعانون من سوء التغذية.تواجه سورية خطر فقدان جيل من الأطفال".

وأضافت كانج "نحن في سباق مع الوقت. المزيد من الأشخاص يذهبون بعيدا مع اشتداد حدة الصراع وانقسام الجماعات المسلحة وزيادة جبهات القتال."

وقالت إن المنظمات الإنسانية بحاجة إلى الاستعانة بمزيد من عمال الإغاثة وبالخبرات لتقديم أكبر قدر ممكن من المساعدات لأكبر عدد من الأشخاص.

واتهم سفير سورية لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري حكومات بعض الدول بعدم الاهتمام بتقديم مساعدات إنسانية لسورية. وألقى باللوم على السعودية وقطر وتركيا في "صب الزيت على نيران الأزمة السورية".

وقال الجعفري أمام الجمعية العامة، إن بعض الدول وافقت على تقديم مبالغ كبيرة من المال من أجل دعم صفقات سلاح "للإرهابيين" لتمكينهم من التسلل عبر الحدود السورية بدلا من إنفاق هذا المال على مساعدة إنسانية لأولئك الذين يحتاجونها.

وأضاف قائلا "هذه الإحاطات التي قدمت في الاجتماع اليوم كانت كما هو متوقع ولم تأت رغم أهمية ما ورد فيها بجديد بل كانت مشهدا مكررا لعديد من الاجتماعات المماثلة التي عقدت تحت قبة الأمم المتحدة دون أن تحقق للأسف أي فائدة عملية للشعب السوري."

 

طباعة الصفحة شارك في تويتر شارك في فيسبوك ارسل الى صديق

 

مواضيع ذات صلة

الغارديان: أزمة اللاجئين السوريين أكبر كارثة إنسانية في الأزمنة الحديثة

فورين بوليسي تكشف عن اجتماعات أميركية سعودية إيرانية بشأن سورية

مصادر دبلوماسية غربية لـ(رويترز) تتوقع شغل الأردن لمقعد السعودية في مجلس ال ...

الأمم المتحدة تتوقع فرار 4 ملايين سوري آخرين في 2014 وأكثر من 8 في الداخل س ...

روسيا: المحادثات مع أميركا بشأن سورية لا تسير بسلاسة.. ونحن سعداء بعودة مفت ...


للتمتع بأفضل مشاهدة ولمزيد من الامان استخدم متصفح Firefox