الموقع تجريبي


صحيفة متحررة من التحيز
الحزبي والطائفي ونفوذ مالكيها

   


اعلان تجاري

أعمدة

عن التظاهر على الحكومة الجديدة
جمال الخرسان 
الضحية قناعا
عقيل عبد الحسين 
الشيوعيون وتبدل الأزمان
سلوى زكو 
التحالف (السني) ضد داعش
منتظر ناصر 

رأي



داعش والعمال الكردستاني والاتحاد الديمقراطي
نازلي إيليجاق
 
البحرين تتلقى الخطة السياسية الأخيرة بتظاهرات منددة
سايمون هندرسون
 
تسليم صنعاء للحوثيين ستدفع ثمنه دول الخليج!
د. خيام الزعبي
 
أوباما ضد الدولة الإسلامية
آن ماري سلوتر
 
تركيا.. مذكرة سوريا والعراق
مصطفى أونال
 

ثقافة



بغداد – العالم الجديد
تمهيد لدراسة فلسفة الدين


مشروع المونودراما التعاقبية - فاروق صبري


(مراوغون قساة).. جديد القاص الأردني يوسف ضمرة


أزمنة اللاعشق

 

فن

(أنا قادر على الحركة) ينظم عرضا راقصا لذوي الاحتياجات الخاصة في رام الله

بغداد – العالم الجديد
الاثنين 7 نيسان 2014


أتاح مشروع "أنا قادر على الحركة" لعدد من ذوي الاحتياجات الخاصة تقديم عرض راقص على مسرح قصر رام الله الثقافي مساء السبت.

وأدى نحو 60 من ذوي الاحتياجات الخاصة رفقة عدد من المدربين رقصات متعددة على أنغام الموسيقى وكان بعضهم على كراس متحركة.

وقالت نادية العاروي بعد العرض الذي استمر أكثر من ساعة لرويترز إن "المشاركين من أعمار مختلفة ومن مناطق مختلفة خضعوا لتدريبات مكثفة استمرت لأربعة أسابيع".

وأضافت أن المشروع واجه بعض التحديات المتمثلة في عدم رغبة الأهل بظهور أبنائهم من ذوي الاحتياجات الخاصة على المسرح.

وترى نادية أن هدف المشروع الذي تأسس عام 2011 بفلسطين في إطار ما يسمى الرقص المجتمعي هو إظهار قدرات ذوي الإعاقة الذي اصطلح على تسميتهم بذوي القدرات المتنوعة.

وذكرت أن "التعامل مع هذه الفئة ليس سهلا بمعنى أنهم بحاجة إلى حساسية عالية في التعامل معهم والتعرف على قدراتهم المتعددة".

وقدم المشاركون الذين لديهم إعاقات مختلفة منها خلقية وأخرى بسبب حوادث سير، إضافة إلى عدد منهم تعرض لإصابة برصاص الجيش الإسرائيلي، حركات متنوعة على أنغام موسيقية أعدها لهم الموسيقار الفلسطيني طارق العبوشي.

وعبر العديد من المشاركين عن فرحتهم بهذه المشاركة التي ساعدتهم على كسر حاجز الخوف والخجل.

ووصفت هناء مسالمة، الجالسة على كرسي متحرك، مشاركتها بأنها "تجربة حلوة كتير وفريدة من نوعها".

وقالت لرويترز بعد العرض "حاولت أن أنسى وضعي الصحي واثبت أني ممكن أعمل أي شي بما في ذلك إني أرقص".

وبدا الطفل مهند شريتح (13 عاما) قلقا حتى بعد العرض الذي قدمه على كرسيه المتحرك وقال "كنت خايف اطلع على المسرح بعدين انبسطت كتير لما شفت الناس تفاعلوا معنا".

وقالت ماريا اورويو مدربة الرقص المكسيكية التي قادت المشاركين على المسرح بعد أن عملت على تدريبهم على حركات متعددة يقدمونها بأجسادهم التي تختلف الإعاقة فيها من شخص لآخر "هنا على هذا المسرح لا أهمية لفرق اللغة والدين والجنس. ما يجمعنا لغة واحدة هي لغة الجسد".

ويستعد القائمون على المشروع لتنظيم سلسلة من العروض في الأيام المقبلة داخل عدد من المدن الفلسطينية.

 

طباعة الصفحة شارك في تويتر شارك في فيسبوك ارسل الى صديق

 

مواضيع ذات صلة

(الحجارة تصرخ).. وثائقي ايطالي يقدم تاريخ المسيحيين الفلسطينيين منذ (النكبة ...

بعد بلوغ الـ60.. الجلوس ساعة إضافية يزيد خطر الإعاقة

رباع عراقي أولا في بطولة هنغاريا الدولية للمعاقين

رباع عراقي يشارك في بطولة آسيوية بعد انتهاء عقوبته الدولية لتناوله المنشطات

أول عرض للفيلم الفلسطيني (عمر) في رام الله


للتمتع بأفضل مشاهدة ولمزيد من الامان استخدم متصفح Firefox