الموقع تجريبي


صحيفة متحررة من التحيز
الحزبي والطائفي ونفوذ مالكيها

   


اعلان تجاري

أعمدة

عن التظاهر على الحكومة الجديدة
جمال الخرسان 
الضحية قناعا
عقيل عبد الحسين 
الشيوعيون وتبدل الأزمان
سلوى زكو 
التحالف (السني) ضد داعش
منتظر ناصر 

رأي



داعش والعمال الكردستاني والاتحاد الديمقراطي
نازلي إيليجاق
 
البحرين تتلقى الخطة السياسية الأخيرة بتظاهرات منددة
سايمون هندرسون
 
تسليم صنعاء للحوثيين ستدفع ثمنه دول الخليج!
د. خيام الزعبي
 
أوباما ضد الدولة الإسلامية
آن ماري سلوتر
 
تركيا.. مذكرة سوريا والعراق
مصطفى أونال
 

ثقافة



بغداد – العالم الجديد
تمهيد لدراسة فلسفة الدين


مشروع المونودراما التعاقبية - فاروق صبري


(مراوغون قساة).. جديد القاص الأردني يوسف ضمرة


أزمنة اللاعشق

 

اقتصاد

هل تقضي الصناعات النفطية على أهوار البصرة؟

جانب من أحد أهوار الامارة قبل التجفيف

البصرة – جمال الخرسان
الاحد 13 نيسان 2014


ضمن الأهوار الوسطى يقع هور الامارة التابع إداريا إلى محافظة البصرة والذي تنتشر فيه وعلى ضفافه العديد من القرى المحاطة بغابات البردي والقصب، مثل "أم الشويج"، و"الترابة" وغيرها.

عامرة بأهلها كانت تلك الأهوار. يعرف سكانها موارد رزقهم، ويعرفون جيدا كيف يوظفون تلك البيئة لصالحهم. عاشوا هناك منذ زمن بعيد، ولم يعكّر صفوهم وسكونهم سوى الطلعات العسكرية التي يشنها الجيش والقوى الأمنية بين الحين والآخر.

في تلك المنطقة تجوّل كثيرا ثور هايردال، الرحالة النرويجي، وسجّل التقاطاته الذكية هناك. من هناك أيضا جلب القصب والبردي الذي منه صنع قارب "دجلة" بالقرب من ملتقى دجلة والفرات في مدينة القرنة على يسار موقع "شجرة آدم" في الشاطئ المقابل لمنطقة "المزيرعة".

هل تقضي الصناعات النفطية على أهوار البصرة؟

هايردال في أهوار الامارة


أهوار الامارة بشكل عام، وأم الشويج أيضا، تحولت في الوقت الحاضر إلى مناطق صناعات نفطية، والنفط في حسابات الحكام أولوية لا يعلى عليها. ولا يكلف القائمون على تلك الصناعات أنفسهم حتى الجمع بين تلك الصناعات وبين المحافظة على البيئة والمحيط، كما تفعل الكثير من بلدان العالم التي تستخرج النفط حتى من أعماق البحار دون الحاجة إلى التجفيف.

في مناطق عشائر الامارة وبني منصور تطوّر شركة النفط الروسية "لوك اويل-Lukoil" المرحلة الثانية من حقل غرب القرنة. القصة ذاتها تنطبق أيضا على كثير من قرى الأهوار الوسطى وهور الحويزة، إذ خرجت تلك القرى من حسابات بيئة الأهوار بشكل تام حينما تمت المباشرة في استخراج النفط منها.

هل تقضي الصناعات النفطية على أهوار البصرة؟

أهوار الامارة في السبعينيات


لقد أدى اكتشاف النفط في منطقة الأهوار إلى الدفع بشركة النفط الوطنية إلى إنشاء مجموعة من السداد بمحاذاة الحقول النفطية لغرض تجفيف مناطقها، ومن تلك السدود، على سبيل المثال، السد الذي يربط الرميلة بمدينة "المدينة" الذي أنشئ العام 1976. ولتلك السدود آثار بيئية سلبية لأنها تقلص المساحات المغمورة بالمياه، وتغيّر نمط جريان المياه.

الملفت أيضا أن أكثر من 90% من قرى الأهوار موضوعة في الخرائط النفطية منذ زمن بعيد. شاهدت كثيرا من العلامات المركوزة في تلك القرى والتي تشير لحقول من النفط. فهل يا ترى تتحول جميع تلك المناطق إلى مناطق صناعات نفطية ويقضى على بيئة الأهوار لتتحول إلى مجرد أسطورة؟!

 

طباعة الصفحة شارك في تويتر شارك في فيسبوك ارسل الى صديق

 

مواضيع ذات صلة

العراق يتعاقد مع شركة سويدية لاستثمار مخلفات النفط والتخلص من آثارها السلبي ...

الأهوار ولائحة التراث العالمي

(العالم الجديد) تستذكر (قارب دجلة) بعد 35 عاما على رحلته من القرنة الى وادي ...

الصحين جنة أهوار ميسان.. تشتاق الى مهرجان المشاحيف وضجيج السائحين الأجانب و ...

البصرة: أقدم معمل لصناعة ألواح القصب والبردي يعاني الصدأ بعد أن كان يصدر من ...


للتمتع بأفضل مشاهدة ولمزيد من الامان استخدم متصفح Firefox