الموقع تجريبي


صحيفة متحررة من التحيز
الحزبي والطائفي ونفوذ مالكيها

   


اعلان تجاري

أعمدة

عن التظاهر على الحكومة الجديدة
جمال الخرسان 
الضحية قناعا
عقيل عبد الحسين 
الشيوعيون وتبدل الأزمان
سلوى زكو 
التحالف (السني) ضد داعش
منتظر ناصر 

رأي



داعش والعمال الكردستاني والاتحاد الديمقراطي
نازلي إيليجاق
 
البحرين تتلقى الخطة السياسية الأخيرة بتظاهرات منددة
سايمون هندرسون
 
تسليم صنعاء للحوثيين ستدفع ثمنه دول الخليج!
د. خيام الزعبي
 
أوباما ضد الدولة الإسلامية
آن ماري سلوتر
 
تركيا.. مذكرة سوريا والعراق
مصطفى أونال
 

ثقافة



بغداد – العالم الجديد
تمهيد لدراسة فلسفة الدين


مشروع المونودراما التعاقبية - فاروق صبري


(مراوغون قساة).. جديد القاص الأردني يوسف ضمرة


أزمنة اللاعشق

 

محليات

عراقيون ضحايا ممارسات جنسية عبر (سكايب).. والمبتزون مغربيون

ابتزاز الكتروني (انترنت)

بغداد – مصطفى سعدون
الخميس 12 حزيران 2012


لم يكن سامر أحمد يعلم أن تلك الحسناء التي أرسلت إليه بطلب صداقة عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ستكون في يوم ما شخصا مُبتزا تهدده بكشف خصوصيته ما لم يُنفذ رغباتها المادية، بعد أن نفذ رغباتها الجنسية.

سارع إلى الموافقة على طلب الصداقة المُرسل من "رزان"، التي وضعت صورة فتاة جميلة تتمتع بجسد تظهر مفاتنه في أغلب أجزائه، لكن الحافز الأكبر كان وراء الموافقة على طلب الصداقة هو "محل الإقامة"، الذي أشارت إليه تلك الفتاة في حسابها الشخصي الدال على أنها تسكن الجمهورية الفرنسية.

رحبا ببعضهما وتعارفا كعادة أي شابين في مواقع التواصل الاجتماعي. استرسلا بالكلام، وطرحا الأسئلة على بعضهما. تعمقا في الحديث، ووصلا مرحلة الاتصال الصوتي، وبسرعة، أُعجبا ببعضهما فقررا التواصل.

سامر، لم يخف مشاعره تجاه تلك الفتاة العربية التي تعيش في فرنسا، بحسب ما قالت له، فتحدث لها عما يدور بداخله. هي الأخرى بادلته ذات المشاعر، ولم تمر سوى دقائق وإذا بهما يُقرران ممارسة الحُب عبر "سكايب". واستمرت عملية ممارسة الحُب بينهما لساعة ونصف استخرجا فيها كل طاقتهما وغرائزهما مكتفين بالتأوهات والإيماءات الجسدية لبعضهما، خاصة (رزان) التي فضلت ظهورهما بكامل جسديهما وعلى السرير.

ويقول سامر لـ"العالم الجديد" إن "الفتاة التي حملت الاسم الوهمي (رزان)، طالبتني بعد يوم من مُمارستنا الجنسية عبر الكاميرا بمبلغ 15 ألف دولار، وإلا ستقوم بنشر ما سجلته لي عبر يوتيوب، وإرساله إلى المشتركين في حسابي على فيسبوك". ويعقب "هذا مبلغ كبير لا يُمكنني تأمينه".

ولم يكن سامر الضحية الوحيدة أو الأولى التي تقع في فخ العلاقات الجنسية عبر مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت، فهناك المئات الذين ظهرت مقاطع فاضحة مسجلة لهم في شبكات الانترنت. ويبدو أنهم لم يتمكنوا من إقناع أو إرضاء المبتزين بعدم النشر أو البث.

إحدى الشخصيات المعروفة في العراق، تعرض هو الآخر إلى عملية ابتزاز، بعد أن اقتادته رغبته الجنسية إلى فتح كاميرا حاسوبه وتصوير (عضوه الذكري) لفتاة رفضت فتح الكاميرا له في المرة الأولى.

الفتاة بعثت برسالة تهديد نصية إلى الضحية التي طلبت عدم كشف اسمها، تطالبه بدفع مبلغ لا يقل عن 5 آلاف دولار. وتبين بعد ذلك أن من يملك الحساب الذي يحمل اسم فتاة هو شاب مغربي أمهل ضحيته أسبوعا لإحضار المبلغ المطلوب، لكن ثقافة إدارة الأزمات التي تتمتع بها تلك الشخصية ماطلت لمدة يومين تمكنت فيهما من كسب عطف المبتز الذي قَبِل بمبلغ 150 دولارا.

المبتز والضحية الجنسية اتفقا على عدم نشر مقطع الفيديو، لكن الغرابة في الموضوع أن المبتز أرسل للضحية رسالة نصية يقول فيها "كلما أردت أن أوقع عراقياً بفخ الكاميرا تذكرتك فأعدل عن قراري".

أحد المغاربة، وفي حديث دار بينه والضحية التي ماطلت لمدة يومين وتمكنت من إرسال مبلغ 150 دولارا بدل 5 آلاف دولار، قال إنه ما كان ليقوم بابتزاز الناس لولا الفاقة والأوضاع الاقتصادية المتردية في المغرب. وأوضح "عائلتي كبيرة, وفرص العمل شبه معدومة, فقررنا أنا وأخي أن نخوض في هذا المجال لنتمكن من إعالة أنفسنا وأسرتنا".

ويقول علي الأكبر، مهندس الكترونيات، لـ"العالم الجديد" إن "عمليات الابتزاز لا يمكن إيقافها، ولا توجد طريقة يتمكن من خلالها الضحايا من حذف الفيديوهات المسجلة لهم سوى أن يخترقوا حاسوب المُبتز، وهذه عملية صعبة". ويضيف "حتى وان تمت فشخص كالذين يبذلون جهدا لتسجيل هكذا مقاطع فيديو لا يحتفظون بتلك المقاطع في حواسيبهم فقط، بل ينسخونها خارج الحاسوب".

ولم يُنشر الفيديو الذي سُجل لـتلك الشخصية حتى الآن رغم مرور عامين ونصف على تسجيله، ما يعني أن المُبتز أوفى بوعده بعدم نشره واقتنع بـ150 دولارا وصداقة عبر فيسبوك مع الضحية.

الشخصية – الضحية تمكنت من إنهاء قصتها وتورطها بإبراز (العضو الذكري) عبر كاميرا فيديو كانت تُسجل كل حركة تقوم بها، لكن سامر أحمد ما زال حتى الآن يُفاوض من أجل عدم نشر الفيديو المُسجل له من تلك الفتاة المغربية، بعد عدم تمكنه من تأمين المبلغ المطلوب منه.

 

طباعة الصفحة شارك في تويتر شارك في فيسبوك ارسل الى صديق

 

مواضيع ذات صلة

مطورون يتنبؤون بطريقة تمكن المستخدم من اختراق ) الواقع الافتراضي” في “فيسبو ...

نجمة آراب غوت تالنت الأميركية تشهر إسلامها

مبرمج يطلق موقعا لتسهيل محو الحسابات الشخصية من الإنترنت

فلسطيني يحرج مؤسس فيسبوك بالكتابة على حائطه الشخصي

إليسا تتحول إلى فيروس على مواقع التواصل الاجتماعي


للتمتع بأفضل مشاهدة ولمزيد من الامان استخدم متصفح Firefox