الموقع تجريبي


صحيفة متحررة من التحيز
الحزبي والطائفي ونفوذ مالكيها

   


اعلان تجاري

أعمدة

عن التظاهر على الحكومة الجديدة
جمال الخرسان 
الضحية قناعا
عقيل عبد الحسين 
الشيوعيون وتبدل الأزمان
سلوى زكو 
التحالف (السني) ضد داعش
منتظر ناصر 

رأي



داعش والعمال الكردستاني والاتحاد الديمقراطي
نازلي إيليجاق
 
البحرين تتلقى الخطة السياسية الأخيرة بتظاهرات منددة
سايمون هندرسون
 
تسليم صنعاء للحوثيين ستدفع ثمنه دول الخليج!
د. خيام الزعبي
 
أوباما ضد الدولة الإسلامية
آن ماري سلوتر
 
تركيا.. مذكرة سوريا والعراق
مصطفى أونال
 

ثقافة



بغداد – العالم الجديد
تمهيد لدراسة فلسفة الدين


مشروع المونودراما التعاقبية - فاروق صبري


(مراوغون قساة).. جديد القاص الأردني يوسف ضمرة


أزمنة اللاعشق

 

محليات

أهالي الفلوجة يستقبلون شهر رمضان وسط نقص بالمواد الغذائية واستمرار هدير الرصاص

أجواء الحرب تخيم على الفلوجة (أ ف ب)

الأنبار – حميد الفلوجي
الأحد 29 حزيران 2014

وسط صلي الرصاص، والقتال المستمر بين التنظيمات المسلحة والجيش، يستقبل أهالي الأنبار شهر رمضان الفضيل هذا العام. ولا تبدو ملامح الترف في المنازل كما كل سنة في مثل هذا الوقت، فأغلب العوائل التي التزمت منازلها ولم تغادر المحافظة تعاني نقصاً حاداً في المواد الغذائية، بالإضافة إلى ضعف السيولة المادية لديها.

 

وتعاني الفلوجة التي أصبحت حصنا للمسلحين وسط فشل القوات الأمنية بدخولها منذ سبعة أشهر وضعاً أمنياً مرتبكاً، بالإضافة إلى خلو أسواقها من المواد الغذائية الأساسية، أما مدن الأنبار الأخرى، فقد استطاع تجّار إدخال المواد الغذائية إليها بالتنسيق مع الجيش ومجلس المحافظة.

 

ويقول محمد البجاري، عضو المجلس المحلي المؤقت في الفلوجة، أن "شهر رمضان يمر هذا العام على غير عادته، حيث المعارك والقصف والنزوح الذي دخل شهره السابع على الأهالي وهم بعيدون عن مدنهم ومنازلهم وهم يقاسون مرارة النزوح والظروف المعيشية الصعبة"، لكن البجاري الذي بدت نبرة اليأس تسيطر عليه، عاد ليؤكد أن "العديد من العائلات النازحة ممن اختارت ان تصوم رمضان عادت إلى الفلوجة".

 

ويشير البجاري في حديث لـ"العالم الجديد"، أن "مدينة الفلوجة واحدة من مدن الانبار التي تستقبل كل عام هذا الشهر الفضيل بالتكبير والتهليل وتصدح مآذن الجوامع بالتكبيرات والترحيب بقدوم هذا الشهر الكريم".

 

ويوضح أن "الحياة تستمر بكل إرادة وحزم"، ويأمل "انتهاء هذه الأزمة وأن يحل الأمن والسلام على ربوع العراق والعراقيين كافة".

 

ويتابع البجاري "نقول للمسؤولين في الحكومتين المحلية والمركزية عليكم أن تتركوا المتاجرة بدماء الشعب، وأن تفسحوا المجال لغيركم لقيادة البلد بعد أن فشلتم في تحقيق الأمن للعراقيين بشكل عام".

 

ويشير الشيخ عبد الحميد جدوع، أحد أئمة وخطباء الأنبار، إلى أن "رمضان له نكهة خاصة لدى اهل الانبار، حيث تبدأ الجوامع بالترحيب بقدوم هذا الشهر ويبدأ الناس بالتبضع استعداداً للصيام وترتفع أكفهم بالدعاء أن تزول هذه الغمة التي عصفت بالبلاد من كل مكان وتعود الحياة الى سابق عهدها ويعم الأمن والأمان ويعود النازحون الى ديارهم سالمين".

 

ويوجه جدوع في حديث لـ"العالم الجديد"، دعوة إلى "السياسيين أن يوقفوا نزيف الدماء المستمر، وأن يعودوا الى رشدهم لأجل العراقيين ولحفظ دماء الأبرياء".

 

ويقول إن "النازحين يتطلعون للعودة الى ديارهم بلهفة وشوق، ولكن ما يمنعهم من ذلك هو القصف المستمر على الأحياء السكنية الذي لم يتوقف منذ سبعة أشهر وحتى اللحظة".

 

ويشير جدوع "نأمل أن يكون شهر رمضان شهر توقف نزيف الدماء وإحلال الأمن والسلام وإعطاء لكل ذي حقٍ حقه وعودة النازحين الى ديارهم".

 

ويلفت عبد المنعم الكبيسي، عضو لجنة الإغاثة في الفلوجة، أن "النازحين من محافظة الانبار يمرون بظروف قاسية جداً ولم يلتف احد من السياسيين الى معاناتهم أو تفقد احتياجاتهم".

 

ويقول الكبيسي في حديث لـ"العالم الجديد" أنه "نحن نستقبل شهر رمضان وهناك عشرات الآلاف من النازحين خارج المحافظة تركوا بيوتهم ويعانون من ظروف معيشية صعبة خاصةً وهم سيصومون رمضان بعيداً عن ديارهم مع غلاء الأسعار بشكل فاحش".

 

ويوضح الكبيسي "معلوم أن رمضان تكون فيه العائلة بحاجة للكثير من المستلزمات والحاجيات الرمضانية ولكن ما استطعنا توفيره للنازحين سواء داخل او خارج المحافظة هو ما توفر لدينا من امكانيات بسيطة مما يتبرع به ميسورو الحال من اهالي الفلوجة وباقي مدن الانبار للتخفيف من معاناة النازحين".

 

ويشير إلى أنه "قمنا خلال الاشهر الماضية بحملات واسعة لتوزيع المساعدات الغذائية داخل الفلوجة واطرافها ومدن الأنبار الأخرى وخارجها في المحافظات الشمالية التي لجأ اليها النازحون".

 

ويؤكد الكبيسي أن "الوضع الامني الذي يمر به البلد سبب نقصاً في المواد الغذائية والتموينية والاحتياجات الإنسانية الأخرى".

 

طباعة الصفحة شارك في تويتر شارك في فيسبوك ارسل الى صديق

 

مواضيع ذات صلة

آلاف النازحين من الأنبار يسكنون المدارس وهياكل الأبنية.. وكردستان يؤجر لهم ...

مجلس الأنبار لـ(العالم الجديد): عدد النازحين من الرمادي والفلوجة بلغ المليو ...

مرشحون في الأنبار يبتزون النازحين من الرمادي والفلوجة: 200 دولار مقابل كل ص ...

(العالم الجديد) في (معبر المفتول) منفذ الفلوجة الوحيد: قنطرة صغيرة عرضها مت ...

الحياة تدب في الرمادي وخدمات الأنبار تؤهل 4 جسور متضررة.. والهايس: لن تصبح ...


للتمتع بأفضل مشاهدة ولمزيد من الامان استخدم متصفح Firefox