الموقع تجريبي


صحيفة متحررة من التحيز
الحزبي والطائفي ونفوذ مالكيها

   


اعلان تجاري

أعمدة

عن التظاهر على الحكومة الجديدة
جمال الخرسان 
الضحية قناعا
عقيل عبد الحسين 
الشيوعيون وتبدل الأزمان
سلوى زكو 
التحالف (السني) ضد داعش
منتظر ناصر 

رأي



داعش والعمال الكردستاني والاتحاد الديمقراطي
نازلي إيليجاق
 
البحرين تتلقى الخطة السياسية الأخيرة بتظاهرات منددة
سايمون هندرسون
 
تسليم صنعاء للحوثيين ستدفع ثمنه دول الخليج!
د. خيام الزعبي
 
أوباما ضد الدولة الإسلامية
آن ماري سلوتر
 
تركيا.. مذكرة سوريا والعراق
مصطفى أونال
 

ثقافة



بغداد – العالم الجديد
تمهيد لدراسة فلسفة الدين


مشروع المونودراما التعاقبية - فاروق صبري


(مراوغون قساة).. جديد القاص الأردني يوسف ضمرة


أزمنة اللاعشق

 

محليات

"الفصول" و"التهديدات" تطارد أصحاب القمصان البيضاء.. والطائي: نسعى لترميم الثقة مع المواطن

مع تزايد أعداد الجرحى.. أطباء العراق يشكون لـ(العالم الجديد) ملاحقات عشائرية ونقيبهم يدعو المحافظات لتطبيق قانون الحماية

أطباء يحتجون (انترنت)

بغداد – أنس الطائي وحسام الأحمد
الأربعاء 2 تموز 2014

جدد أطباء عراقيون مطالباتهم بتوفير حماية لهم من العنف الذي يتهدد حياتهم ومهنتهم، مستنكرين حالات الاعتداء عليهم بعلم السلطات الحكومية التي لم تحرك ساكناً في بحيرة الاستهداف المستمر. وفي الوقت الذي يروّن فيه ان الهجمات الارهابية اليومية للجماعات المتطرفة لا تستثنيهم، الا إنهم يجدون انفسهم قبالة عنف آخر مضاف، يتمثل بـ"العنف العشائري" ضدهم و"الفّصول" (الاتاوات) لعائلات او عشائر مرضى لم يتماثلوا للعلاج.

 

الطبيب فراس العطار (39عاماً) اختصاصي المثانة والمجاري البولية، ويعمل في احدى مستشفيات البصرة، ينوّه الى ان "عائلات المرضى الذين يتوفّون في المستشفيات لسبب أو لآخر يحملون الاطباء المسؤولية، وبالنتيجة فانهم يتعرضون للتهديد العلني والمباشر بالقتل او الملاحقة العشائرية أثناء تأدية واجبهم أمام مرأى ومسمع القوة المُكلفة بحماية المستشفى التي لا تبادر الى حمايتنا، ولا تعتقل المهددين".

 

ويشير في حديثه لـ"العالم الجديد" الى أن "النتيجة التي تترتب على تلك التهديدات في ظل عدم وجود حماية حقيقية للاطباء، هي "التفكير بالهجرة، أو الهجرة فعلاً"، مستدركاً "لقد غادر الكثير من الاطباء البلاد نتيجة لهذه الممارسات غير المسؤولة من قبل العشائريين".

 

وينوّه العطار الى ان "العشائريين في احسن الاحوال يقومون بملاحقة الطبيب عشائرياً ويأخذون منه مبلغاً كبيراً من المال وهو ما يعرف بـ(الفصّل)، مقابل تسوية المشكلة".

 

و(الفصّل العشائري) مبلغ من المال يتم دفعه الى عشيرة "المتضرر" من فعل ما، بعد ان تقوم عشيرة المتسبب بـ"الضرر" بطلب مهلة عدة أيام لترتيب وساطة عشائرية، تعرف بـ"العطّوة"، بعدها تجلس عشيرتا "المتضرر" و"المتسبب بالضرر" للتفاوض على مبلغ من المال بحضور وسطاء عشائريين، بينهم ما يُعرف محلياً بـ"السّادة" وهم اشخاص ذو مكانة اجتماعية وينحدرون من نسل ابن عم النبي محمد، علي بن ابي طالب.

 

وناشد العطار، جميع الجهات الامنية ذات العلاقة، توفير الحماية اللازمة للاطباء، أسوة بالقضاة او قادة الامن والسياسيين. 

 

ويتحدث الطبيب أحمد فاضل (45عاما)، ويعمل في احدى المستشفيات الحكومية ببغداد، ويختص بالجراحة العامة، عن تجربته الشخصية، ويقول "لا اعرف من أين ابتدأ حديثي، الامر يشعرني بالغثيان، لقد تعرضت لأكثر من حادثة ابتزاز وفصل وتهديد، ولم تحمني السلطات".

 

ويروي لـ"العالم الجديد" احد تجاربه،قائلا "حاولت انقاذ احد جرحى القوات الامنية بعد اصابته بطلق ناري، وكان وضعه حرجاً للغاية، وكنت مع الفريق المعالج من الزملاء الاطباء، نبذل قصارى الجهد لانقاذ المنتسب، لكن فوجئنا أن أحد زملاء المنتسب الجريح يتوجه الينا بالسب والشتم والتهديد والوعيد اذا فقد زميله حياته تحت ايدينا".

 

ويؤكد أن "هذا الأمر كان امام أنظار القوة المسؤولة عن الحماية للمستشفى"، مستدركاً "لقد نجا المنتسب الجريح يومها، لكنه لو توفي فهل كنا سننجو من بطش القوة الامنية.. ربما كانوا سيقتلوننا".

ويبيّن ان "مثل هذه الحوادث دفعت بالكثير من الاطباء الى الهجرة".

 

ومن جانبه، يؤكد نقيب الاطباء العراقيين، د.ناظم الطائي لـ"العالم الجديد"، أن "نقابة الاطباء وبالتعاون مع وزارة الصحة، تسعى جاهدة من خلال الاتصالات واللقاءات المتواصلة مع الجهات كافة، الى توفير الحماية والبيئة اللازمة لحماية الاطباء وجميع الكوادر الطبية للتقليل من تلك الحالات والظواهر السلبية المتمثلة بالتهديد والابتزاز".

 

ويشير الى ان "النقابة تعمل بشكل جاد وحثيث على اعادة الثقة مابين الطبيب والمواطن بالصورة الصحيحة (...)، ونحاول جاهدين القضاء على كل الحالات السيئة والطارئة التي قد تحصل في هذه المستشفى او تلك".

 

ويلفت الطائي الى أن "توفير الحماية المطلوبة للاطباء بدأت فعليا منذ نجاحنا بالتعاون مع وزارة الصحة باقرار قانون حماية الأطباء، الذي أقرّ وشرّع من قبل مجلس النواب السابق، بعد أن وافق عليه مجلس الوزراء".

 

وأعرب عن أمله بأن "تعمل مجالس المحافظات والحكومات المحلية جميعا على تطبيق قانون الحماية الاطباء، ليكون نافذاً وفعالاً"، مضيفا ان "وزارة الصحة، ذات طابع انساني خدمي، ولا تملك قوة عسكرية او صلاحية تنفيذية لحماية منتسبيها، من اطباء وكوادر".

 

وفي الوقت الذي اقرّ فيه بحدوث تعديات على الكادر الطبي، حمّل الطائي الحكومات المحلية في جميع المحافظات "مسؤولية عدم اتخاذ التدابير اللازمة عند وقوع تلك التعديات".

 

طباعة الصفحة شارك في تويتر شارك في فيسبوك ارسل الى صديق

 

مواضيع ذات صلة

دواء أصلي

ولادة طفلة بريطانية بدماغ خارج الجمجمة

العمل البرلمانية: العائلة المكونة من 4 أفراد فأكثر سيبلغ راتبها 420 ألف دين ...

طلبة عراقيون في أوكرانيا لـ(العالم الجديد): جماعة عنصرية اعتدت علينا للمرة ...

قانون تسليح الأطباء!


للتمتع بأفضل مشاهدة ولمزيد من الامان استخدم متصفح Firefox