الموقع تجريبي


صحيفة متحررة من التحيز
الحزبي والطائفي ونفوذ مالكيها

   


اعلان تجاري

أعمدة

عن التظاهر على الحكومة الجديدة
جمال الخرسان 
الضحية قناعا
عقيل عبد الحسين 
الشيوعيون وتبدل الأزمان
سلوى زكو 
التحالف (السني) ضد داعش
منتظر ناصر 

رأي



داعش والعمال الكردستاني والاتحاد الديمقراطي
نازلي إيليجاق
 
البحرين تتلقى الخطة السياسية الأخيرة بتظاهرات منددة
سايمون هندرسون
 
تسليم صنعاء للحوثيين ستدفع ثمنه دول الخليج!
د. خيام الزعبي
 
أوباما ضد الدولة الإسلامية
آن ماري سلوتر
 
تركيا.. مذكرة سوريا والعراق
مصطفى أونال
 

ثقافة



بغداد – العالم الجديد
تمهيد لدراسة فلسفة الدين


مشروع المونودراما التعاقبية - فاروق صبري


(مراوغون قساة).. جديد القاص الأردني يوسف ضمرة


أزمنة اللاعشق

 

 
 
علي الخرساني

الثلاثاء 8 تموز 2014


الحكومة الجديدة بين المحاصصة والمدنية
 

بدأت ملامح الحكومة العراقية المقبلة تتّضح لمَن يتابع الوضع السياسي، كما بدأت تتضح لِمن ستكون الرئاسات الثلاث. فبعد تصريح السَيد المالكي بتمسكه لترشيح نفسه لرئاسة الحكومة التي قال عنها سابقا انه سيشكلها وتكون حكومة "أغلبية سياسية مكونة من فريق منسجم ذات رؤية موحدة ﻻ تهمش أحداً وتضم المكونات الرئيسة للشعب العراقي" وبناء على ما يحدث في الساحة السياسية وتطورات أمنية واحتلال محافظة كاملة وغيرها من المستجدات التي يصعب اختزالها بسطرين؛ أصبح يتلاشى حلم حكومة الأغلبية، وسنعود من جديد إلى حكومة المحاصصة الطائفية حيث يكون الجميع شركاء والجميع معارضة.

 

لكن المالكي وحده من يتحمل مسؤولية الإخفاقات والأخطاء، هذا ما كان يتردد على لسان الشركاء واتهامهم للرجل بشتى أنواع التهم، ونسوا أو تناسوا أنهم شركاء بكل ما فعله وما لم يفعله المالكي. لذا ينبغي التخلص من نظام المحاصصة ليعرف المسؤول عما يحدث، ويجري الانتقال من نظام محاصصة إلى نظام حكومة ذات رؤية موحدة تقابلها معارضة أيضا منسجمة وذات رؤية موحدة.

 

غير أنه ﻻ يمكن الانتقال إلى هكذا نظام بنقرة زر، فالأمر تعتريه الصعوبة والتعقيد، ومع أنه ممكن الحدوث لكنه يحتاج لوقت وبشكل تدريجي. يفترض في بادئ الأمر تقليص نظام المحاصصة حتى نهايته بعد أن يكون مفهوم المحاصصة واضحا، فهل هي محاصصة مذهبية أو قومية، فإن كانت قومية فسيكون الكرد في خندق والعرب سنةً وشيعة في خندق واحد، وإن كانت مذهبية فسيكون الكرد السنة والعرب السنة في خندق واحد والعرب الشيعة في خندق وحدهم، فالمحاصصة اليوم قومية تارةً ومذهبية أخرى، فوضع تعريف للمحاصصة هو بداية طريق بناء الدولة المدنية.

 

* علي الخرساني: كاتب عراقي

 

طباعة الصفحة شارك في تويتر شارك في فيسبوك ارسل الى صديق
 

مقالات اخرى للكاتب علي الخرساني  

 

للتمتع بأفضل مشاهدة ولمزيد من الامان استخدم متصفح Firefox