الموقع تجريبي


صحيفة متحررة من التحيز
الحزبي والطائفي ونفوذ مالكيها

   


اعلان تجاري

أعمدة

عن التظاهر على الحكومة الجديدة
جمال الخرسان 
الضحية قناعا
عقيل عبد الحسين 
الشيوعيون وتبدل الأزمان
سلوى زكو 
التحالف (السني) ضد داعش
منتظر ناصر 

رأي



داعش والعمال الكردستاني والاتحاد الديمقراطي
نازلي إيليجاق
 
البحرين تتلقى الخطة السياسية الأخيرة بتظاهرات منددة
سايمون هندرسون
 
تسليم صنعاء للحوثيين ستدفع ثمنه دول الخليج!
د. خيام الزعبي
 
أوباما ضد الدولة الإسلامية
آن ماري سلوتر
 
تركيا.. مذكرة سوريا والعراق
مصطفى أونال
 

ثقافة



بغداد – العالم الجديد
تمهيد لدراسة فلسفة الدين


مشروع المونودراما التعاقبية - فاروق صبري


(مراوغون قساة).. جديد القاص الأردني يوسف ضمرة


أزمنة اللاعشق

 

اقتصاد

الحكومة قالت إنها مستمرة بتزويد السوق المحلية بالبترول والتصدير لتركيا

7 شركات نفط تعلق أعمالها في إقليم كردستان بسبب الاضطرابات الأمنية

منشأة نفطية في كردستان (AA)

بغداد – أحمد الزبيدي
الخميس 14 آب 2014

بلغ عدد شركات النفط الأجنبية التي انسحبت أو علقت أعمالها في إقليم كردستان 7 شركات حتى الآن، وذلك بسبب الاشتباكات بين قوات البيشمركة، وعناصر تنظيم (الدولة الإسلامية – داعش سابقا)، قرب مشارف أربيل، واستمرار الضربات الجوية الأمريكية لعناصر التنظيم.

 

وأعلنت عدد من شركات النفط الأجنبية إجلاء عمالها، وإيقاف العمل ببعض المواقع الإنتاجية في الإقليم، بينها أبو ظبي الوطنية للطاقة (طاقة)، وشيفرون، وإكسون موبيل، وهيس كورب الأميركية، وأوريكس بتروليوم الكندية، وأفرين الإنجليزية، وجينل إنرجي الإنجليزية التركية.

 

وقال حسين علي بلو، مستشار وزارة الموارد الطبيعية في حكومة الإقليم، لوكالة الأناضول، الثلاثاء، إن الشركات المنتجة للنفط ستستمر في تلقي نصيبها من الإنتاج والإيرادات، من جميع الاستخدامات المحلية من مشتقات النفط، والحكومة أيضا تدرس حصول الشركات على حصة من الإنتاج الذي يتم تخصيصه للتصدير وذلك لتشجيع الشركات على البقاء.

 

ويبلغ إنتاج الإقليم من النفط 300 ألف برميل يوميا، وفق إحصاءات أصدرتها وكالة الطاقة الدولية عن شهر حزيران الماضي.

 

وتصدر حكومة الإقليم نحو 100 ألف برميل بترول يوميا، عبر الأنبوب الذي تم إنشاؤه مؤخرا والواصل بين محافظة كركوك، وميناء جيهان التركي (جنوب شرق تركيا)، الواقع على البحر المتوسط، وتمكنت فعلا من بيع 5 دفعات من هذا النفط الذي تعده بغداد "مهربا".

 

وذكر بلو أن وزارة الثروات الطبيعية تدعو الشركات المشغلة لحقول البترول، وشركات الخدمات البترولية العاملة في الإقليم، إلى عدم اتخاذ أية خطوة دون التنسيق الوثيق مع وزارة الثروات الطبيعية، لأن ذلك قد يؤدي إلى مضاعفات لا لزوم لها، وفي بعض الحالات يمكن أن يضر بمصالح الشركات العاملة، فضلا عن إضرارها باحتياجات الإقليم النفطية.

 

وشدد بلو على أن وزارة الثروات الطبيعية، ستستمر في تصدير وبيع النفط عبر ميناء جيهان، وترحب بالدعم والاستثمار لشركات النفط في إقليم كردستان.

 

وأكدت حكومة الإقليم، مرارا في الأيام الماضية، أن إنتاج النفط لم يتأثر حتى الآن باتساع دائرة التوترات الأمنية، وأنها تواصل الالتزام بتزويد السوق المحلية باحتياجاته البترولية، وتصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي، لاسيما بعد تعليق أنشطة الكثير من شركات النفط العالمية بالإقليم.

 

وقال الدكتور عبد الرحمن المشهداني، الخبير الاقتصادي، إن جميع خطط تطوير الحقول النفطية للإقليم ستتأثر بشكل أو بآخر، خاصة وأن عدد الشركات النفطية المنسحبة في تزايد يوما بعد يوم.

 

ولفت المشهداني إلى أن التطمينات الحكومية الصادرة من حكومة الإقليم، والضربات الأمريكية المحدودة، لمعاقل تنظيم الدولة الإسلامية، لم تفلح في إقناع تلك الشركات بالبقاء، أو أن الأوضاع الأمنية في طريقها للتحسن.

 

وكانت تقارير صحفية أوردت أن 100 شركة عاملة بالإقليم في قطاعات البنية التحتية، والتشييد والبناء، وقطاعات أخرى من بينها النفط، علقت أعمالها بالإقليم.

 

وقالت شركة هيس كورب الأمريكية، التي تعمل بالشراكة مع بتروسلتلك الإيرلندية، في إنتاج النفط من كردستان إنها أوقفت أنشطتها في الإقليم، وأجلت الموظفين غير الضروريين.

 

وتعمل هيس في حقلي دينارته وشكروك، وتملك فيهما بتروسلتك الإيرلندية  16% وحكومة كردستان 20%.

 

كما علقت أفرين البريطانية بشكل مؤقت نشاطها في حقل بردش. وأعلنت شركة جينل انرجى لإنتاج النفط، أنها أجلت عامليها غير الأساسيين من مواقع عمل في كردستان، لكنها قالت إن الإنتاج متواصل من حقلي طق طق، وطاوكي التابعين للشركة.

 

وأفادت شركة طاقة الإماراتية، التي سبق لها أن استحوذت على عقد لتطوير حقل اتروش في الإقليم، في بيان صدر السبت الماضي، بأنها قررت تعليق عملياتها وخفض عدد موظفيها هناك كإجراء احترازي، وذلك نتيجة التطورات الأخيرة التي أدت لتفاقم الأوضاع الأمنية في المناطق المحيطة بكردستان. وأكدت الشركة التزامها بمواصلة العمل في الحقل، مضيفة أنها تتوقع بدء عمليات الإنتاج العام المقبل.

 

ويقع حقل اتروش على بعد 85 كيلومترا شمال غرب أربيل ومن المتوقع أن ينتج نحو 30 ألف برميل عند إطلاق الإنتاج أوائل العام المقبل.

 

وقالت شركتا شيفرون وإكسون موبيل، الخميس الماضي، إنهما قامتا بإجلاء عمالهما من كردستان. كما أعلنت شركة أوريكس بتروليوم الكندية، وقف عملياتها وإجلاء عدد من العمال من حقول النفط التي تعمل بها في الإقليم، وذلك مع بدء توجيه الضربات الجوية الأمريكية ضد عناصر تنظيم (الدولة الإسلامية).

 

وكانت شركة أوريكس الكندية، حصلت على عقد امتياز، لاستثمار 4 حقول صغيرة في المناطق المحصورة بين محافظتي أربيل ونينوى. وبدأت الشركة فعليا الإنتاج من حقل دامر داغ، في أواخر حزيران الماضي. ويبلغ متوسط الإنتاج في الحقل نحو 4 آلاف برميل يوميا.

 

طباعة الصفحة شارك في تويتر شارك في فيسبوك ارسل الى صديق

 

مواضيع ذات صلة

بغداد تتهم أربيل بتصدير النفط لإسرائيل وانتهاك ثوابت العراق.. وكردستان: بيع ...

كردستان يصر على مواصلة تصدير النفط: سنحمل ناقلتين جديدتين من ميناء جيهان

حكومة كردستان: مبادرة تصدير النفط من الإقليم متوقفة بسبب إصلاحات في خط كركو ...

كردستان تنشئ انبوبين جديدين لتصدير النفط عبر تركيا

كردستان تقترب من انجاز خط أنابيب لتصدير النفط عبر تركيا


للتمتع بأفضل مشاهدة ولمزيد من الامان استخدم متصفح Firefox