الموقع تجريبي


صحيفة متحررة من التحيز
الحزبي والطائفي ونفوذ مالكيها

   


اعلان تجاري

أعمدة

عن التظاهر على الحكومة الجديدة
جمال الخرسان 
الضحية قناعا
عقيل عبد الحسين 
الشيوعيون وتبدل الأزمان
سلوى زكو 
التحالف (السني) ضد داعش
منتظر ناصر 

رأي



داعش والعمال الكردستاني والاتحاد الديمقراطي
نازلي إيليجاق
 
البحرين تتلقى الخطة السياسية الأخيرة بتظاهرات منددة
سايمون هندرسون
 
تسليم صنعاء للحوثيين ستدفع ثمنه دول الخليج!
د. خيام الزعبي
 
أوباما ضد الدولة الإسلامية
آن ماري سلوتر
 
تركيا.. مذكرة سوريا والعراق
مصطفى أونال
 

ثقافة



بغداد – العالم الجديد
تمهيد لدراسة فلسفة الدين


مشروع المونودراما التعاقبية - فاروق صبري


(مراوغون قساة).. جديد القاص الأردني يوسف ضمرة


أزمنة اللاعشق

 

سياسة

محافظ الأنبار: (نخبة العشائر) ستهزم (داعش) في 3 أشهر.. و(ضباط من دول) يقودون التنظيم

مقاتل (الانترنت)

الأنبار – حميد الفلوجي
الأحد 7 أيلول 2014

يضع احمد خلف الدليمي، محافظ الانبار، سقفاً زمنياً بحدود الثلاثة الأشهر لتطهير المحافظة من تنظيم (داعش) وبعض الفصائل القبليّة المسلّحة.

ويبدو الدليمي، الذي تعاني محافظته منذ أكثر من 8 أشهر عمليات عسكرية واسعة، وقعت على إثرها أراضٍ بيد تنظيم (داعش)، يبدو متفائلا بالانتصار على التنظيم الإرهابي الذي بات يشعر الدول الغربيّة بالتهديد أيضاً.

 

وتتصاعد نبرة التفاؤل لدى ساسة الانبار بعد عقد مؤتمر موسع لعدد من شيوخ العشائر والقادة الامنيين في الرمادي مركز المحافظة أسفر عن الاتفاق على تشكيل قوات نخبة عشائرية لمساندة القوات الأمنية.

 

ويقول  الدليمي في حديث لـ"العالم الجديد" إن "القوات الأمنية في الأنبار من الجيش والشرطة وقوات النخبة من ابناء العشائر ستباشر تطهير المناطق الخاضعة لسيطرة (داعش) خلال الأشهر القليلة المقبلة".

 

ويرى المحافظ أنه "بعد تشكيل قوة نخبة من أبناء العشائر لمساندة القوات الامنية في المحافظة ستتطهر تلك المناطق من سيطرة (داعش) خلال 3 أشهر".

 

ويشير الدليمي الذي يعاني ضغوطاً كبيرة بسبب تزايد سوء الأمن في محافظته إلى أن "هناك أجندات إقليمية تقف وراء تنظيم (داعش) الذي يريد تنفيذها على أرض العراق".

 

ويتهم محافظ الأنبار "ضباطا من بعض الدول يقومون بمهمة توجيه وقيادة هذا التنظيم لتنفيذ سياسات خاصة بهم". ويقول إن هؤلاء "يرتكزون على تلك الأجندات في المناطق الخاضعة لسيطرتهم".

 

ويبيّن المحافظ أن "أبناء العشائر المتطوعين لمقاتلة (داعش) هم من جهزوا أنفسهم لمساندة القوات الأمنية".

وبلهجة حازمة يذكر أن "المحافظة بحاجة إلى إمكانيات اضافية كبيرة لدعم أبناء العشائر والقوات الأمنية لمواجهة (داعش)".

 

ويطالب المحافظ كافة عشائر الانبار بـ"حمل السلاح لمقاتلة هذا التنظيم في كل مدن المحافظة". ويرى أن "أبناء الأنبار قادرون على مواجهة هذا التنظيم وهناك ضباط يشرفون على تدريب قوات النخبة من أبناء العشائر المساندة للقوات الأمينة".

 

ولا تكمن مشكلة الأنبار في تنظيم (داعش) لوحده، فقد تشكّلت مجموعات قبليّة مسلحّة تعارض الحكومة الاتحادية وتقاتل القوّات الوطنية، لكنها تغضّ الطرف عن (داعش).

 

وتشير أنباء إلى وجود تفاهمات بين القوى السياسية وهذه المجموعات من أجل حثّها على الوقوف إلى جانب القوّات الحكومية مقابل حصولها على مطالب تتلخّص بإطلاق سراح بعض المعتقلين.

 

ويقول الشيخ عادل الدليمي، أحد شيوخ عشائر الأنبار الذي يدعم القوات الأمنية، إن "قوات النخبة التي ستشكل من ابناء عدد من عشائر المحافظة سيتم تدريبها على أيدي ضباط كفوئين ومتمرسين لغرض مساندة القوات الأمنية في محاربة عناصر (داعش)".

 

ويلفت إلى أن "هذه القوة مساندة لفوج طوارئ الانبار وقوات الجيش والشرطة في كافة القواطع".

 

وبحسب الدليمي، فإن القوّة تشكلت من نحو 2000 مقاتل من العشائر وهؤلاء تحت قيادة وتدريب القوّات الأمنية التابعة للحكومة الاتحادية.

 

طباعة الصفحة شارك في تويتر شارك في فيسبوك ارسل الى صديق

 

مواضيع ذات صلة

الأنبار: تشكيل (قوات نخبة) عشائرية قوامها 2000 عنصر لإسناد الجيش في حربه عل ...

قائد عمليات الأنبار لـ(العالم الجديد): الطيران دمّر أهم أوكار (داعش).. والب ...

قائد عمليات الأنبار لـ(العالم الجديد): نتأهب لتطهير غرب المحافظة.. و638 عنص ...

الأنبار: القوات الأمنية تقتل 4 إرهابيين من (داعش) في الرمادي.. والتنظيم يكث ...

قائد شرطة الأنبار لـ(العالم الجديد): كبدنا (داعش) خسائر فادحة في عمليات تطه ...


للتمتع بأفضل مشاهدة ولمزيد من الامان استخدم متصفح Firefox