الموقع تجريبي


صحيفة متحررة من التحيز
الحزبي والطائفي ونفوذ مالكيها

   


اعلان تجاري

أعمدة

عن التظاهر على الحكومة الجديدة
جمال الخرسان 
الضحية قناعا
عقيل عبد الحسين 
الشيوعيون وتبدل الأزمان
سلوى زكو 
التحالف (السني) ضد داعش
منتظر ناصر 

رأي



داعش والعمال الكردستاني والاتحاد الديمقراطي
نازلي إيليجاق
 
البحرين تتلقى الخطة السياسية الأخيرة بتظاهرات منددة
سايمون هندرسون
 
تسليم صنعاء للحوثيين ستدفع ثمنه دول الخليج!
د. خيام الزعبي
 
أوباما ضد الدولة الإسلامية
آن ماري سلوتر
 
تركيا.. مذكرة سوريا والعراق
مصطفى أونال
 

ثقافة



بغداد – العالم الجديد
تمهيد لدراسة فلسفة الدين


مشروع المونودراما التعاقبية - فاروق صبري


(مراوغون قساة).. جديد القاص الأردني يوسف ضمرة


أزمنة اللاعشق

 

سياسة

رئيس مجلسها دعا إلى الإسراع بتسمية الوزراء الأمنيين

الأنبار تنتظر من (حكومة العبادي) إيقاف القصف وإعادة النازحين وتنفيذ (مطالب المحافظات الست)

حكومة الجعفري تؤدي القسم (AFP)

الأنبار – حميد الفلوجي
الأربعاء 10 أيلول 2014

لا يعتقد عماد حسن، وهو أستاذ في جامعة الأنبار، أن الحكومة الجديدة التي شكّلها رئيس الوزراء حيدر العبادي "حملت الكثير من التغيير"، لكنه بالرغم من هذا ينتظر مبادرة من العبادي لإيقاف القصف العشوائي على مدن المحافظة.

 

وقال حسن، الذي يسكن مدينة الرمادي "كنا نأمل بهذا التغيير إخراج العراق من دوامة العنف والقتل والخراب والدمار".

 

وأضاف  في حديث لـ"العالم الجديد" أن "القصف المستمر منذ أكثر من 8 أشهر عنيف جداً، وراح ضحيته مئات المدنيين العزل". واستدرك "بشكل عام وإذا أقدم العبادي على إيقاف القصف وتمكن من إعادة النازحين الى مناطقهم عندها نستطيع أن نقول أنها أولى الخطوات الواثقة نحو حل الأزمة والمضي قدماً في بسط الأمن والاستقرار".

 

وصوّت مجلس النواب، مساء أمس الأول الاثنين، على منح الثقة لحكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي باستثناء بعض الوزارات، ومنها الأمنية، فيما تعهد العبادي بتقديم مرشحيها في أسبوع. ولاقت عملية تشكيل الحكومة ترحيباً دولياً وإقليمياً واسعاً.

 

وأشار الأستاذ الجامعي إلى أن "هناك فجوة كبيرة بين المواطن والحكومة صنعتها الحكومة الماضية وتعنت رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وعدم رضوخه لمختلف الحلول التي طرحت عليه من عدة جهات ورفضه تلبية مطالب المتظاهرين وقام بقمعهم بالقوة كما حصل في الحويجة".

 

ويتمنّى سالم فتحي (45 عاما) من أهالي الرمادي، أن "يعود الأمن والاستقرار إلى الأنبار"، لكنه يتوجس من استمرار نهج الحكومة السابقة بقوله "الأنبار تضررت كثيراً فالبنى التحتية فيها مدمرة والأعمال متوقفة والناس تموت بلا ذنب".

 

ولخص فتحي مطالبه بذكره "أول ما نريده من الحكومة الجديدة أن تثبت حسن النية بإصدار قرار عاجل بوقف القصف العشوائي على الأحياء السكنية حتى تصبح لدينا قناعة على الأقل بأن القادم يمكن أن يكون أفضل".

 

وبارك صباح كرحوت، رئيس مجلس محافظة الأنبار، للعبادي بتشكيل الحكومة الجديدة، وهو يأمل أن "يتم تنفيذ البرنامج الحكومي الجديد بوقت قريب جداً".

 

وقال كرحوت إن "العراقيين يعيشون في أمل وانتظار للخروج من ظلام الاحتقان والتوتر والخوف والترقب الى بر الأمان والتستقرار".

 

ودعا في حديث لـ"العالم الجديد" العبادي إلى "الإسراع بتسمية الوزراء الأمنيين لما لذلك من أهمية بالغة في حل الأزمة وبسط الأمن والاستقرار في أقرب وقت في عموم البلد وخاصةً في المحافظات الساخنة التي تدور فيها عمليات عسكرية مستمرة منذ شهور".

 

ورأى كرحوت أن على "العبادي الإسراع بتنفيذ جميع مطالب المحافظات الست وتنفيذ البرنامج الحكومي الذي قدمه أمام البرلمان لإخراج البلد من الأزمة إلى بر الأمان".

 

وأضاف أن "تنفيذ مطالب المحافظات الست سيكون له أثر بالغ في حلحلة الأزمة التي نمر بها جميعا لاسيما وأن الفرصة متاحة وكبيرة أمام حكومة السيد العبادي لإصلاح الأخطاء السابقة بأسرع وقت".

 

طباعة الصفحة شارك في تويتر شارك في فيسبوك ارسل الى صديق

 

مواضيع ذات صلة

(حكومة العبادي)، (جيش العبادي)، (سنّة العبادي)!

نائب يدعو العبادي إلى تخصيص 500 دولار لكل عائلة

معضلات الحكومة الجديدة.. (الكردستاني): 25% من الموازنة وتسليح البيشمركة.. و ...

ترحيب دولي بتكليف العبادي.. وأوباما: تحدثت معه لتهنئته وحثه على سرعة تشكيل ...

مهندس يقلل من أهمية رصد 100 مليار دينار لتعمير الأنبار قبل إيقاف المعارك وا ...


للتمتع بأفضل مشاهدة ولمزيد من الامان استخدم متصفح Firefox