الموقع تجريبي


صحيفة متحررة من التحيز
الحزبي والطائفي ونفوذ مالكيها

   


اعلان تجاري

أعمدة

عن التظاهر على الحكومة الجديدة
جمال الخرسان 
الضحية قناعا
عقيل عبد الحسين 
الشيوعيون وتبدل الأزمان
سلوى زكو 
التحالف (السني) ضد داعش
منتظر ناصر 

رأي



داعش والعمال الكردستاني والاتحاد الديمقراطي
نازلي إيليجاق
 
البحرين تتلقى الخطة السياسية الأخيرة بتظاهرات منددة
سايمون هندرسون
 
تسليم صنعاء للحوثيين ستدفع ثمنه دول الخليج!
د. خيام الزعبي
 
أوباما ضد الدولة الإسلامية
آن ماري سلوتر
 
تركيا.. مذكرة سوريا والعراق
مصطفى أونال
 

ثقافة



بغداد – العالم الجديد
تمهيد لدراسة فلسفة الدين


مشروع المونودراما التعاقبية - فاروق صبري


(مراوغون قساة).. جديد القاص الأردني يوسف ضمرة


أزمنة اللاعشق

 

سياسة

الجماعات تتخذ من الأهوار ملاذا وأعمال الخطف والجرائم والنزاعات العشائرية في تصاعد

مصدر بشرطة البصرة لـ(العالم الجديد): المدينة تفلت أمنيا وعصابات مسلحة تستغل غطاء الحشد الشعبي لتحقيق مآربها

تفجير سابق في البصرة، تصوير نواف المياحي (تويتر)

البصرة – زهير والي
الثلاثاء 16 أيلول 2014

تمر محافظة البصرة هذه الفترة بأسوأ أيامها، في حالة تعيد الى الأذهان أيام ما قبل "صولة الفرسان" التي قلمت أظافر المليشات، وبسطت فيها الدولة سيطرتها.

ويتحدث الأهالي عن ازدياد الخروقات الأمنية الخطيرة التي تضرب المحافظة، وتنفذ بشكل يومي، فقد ازدادت حالات الخطف والقتل والتفجير، وكأن ثالث أكبر محافظة في البلاد، وصلت الى ما يشبه حالة الانهيار أو الانفلات الأمني.

 

ويروي مصدر في شرطة البصرة رفض الكشف عن هويته أن "الأوضاع هي الأسوأ في المحافظة من حيث تنوع الجرائم التي تحدث ليل نهار، مستغلة الفلتان الأمني، وخلو المحافظة من القوات الأمنية وعناصر الحشد الشعبي التي انتقلت الى جبهات القتال".

 

ويمضي المصدر في حديثه لـ"العالم الجديد" أنه "تم خطف معاون عميد كلية شط العرب بالقرب من المستشفى الفيحاء، وأمام أعين الناس وزجه داخل سيارة بيك آب ذات لون أحمر ولا تحمل أرقاما وتقل عددا من المسلحين وهم يرتدون الزي العسكري، واقتادوه الى مناطق قلب الأهوار".

 

ويؤكد أن "هذا الحادث لم يكن غريبا على أهل البصرة، حيث سبقه بيومين خطف أكبر مستثمرة عراقية وهي كردية تدعى سارة حميد ميران، والتي تنفذ مشروعا سكنيا استثماريا"، مبينا أن "هذه المرأة قامت بتنفيذ مشاريع عديدة بالبصرة من أبرزها إعادة تأهيل فندق البصرة الدولي الشيراتون".

 

ويوضح المصدر الأمني أن "الشيراتون نفسه الذي قامت بتعميره واتخذته محلا لاقامتها أصبح وبالا عليها عندما وصل غرفتها تهديد من جهات مجهولة، تطلب منها ترك البصرة، من دون ان تذكر الأسباب"، مشيرا الى أن "التهديد لم يدم طويلا حتى خطفت مع سائقها لدى خروجهما من دائرة البلدية، عن طريق سيارتين لا تحملان لوحات أيضا، وبقيت مخطوفة أربعة أيام حتى أطلق سراحها الأسبوع الماضي مقابل فدية بلغت 200 ألف دولار".

 

ويسترسل أحد منتسبي جهاز الشرطة بالمحافظة في حديثه لـ"العالم الجديد" عن الحوادث غير المسبوقة فيقول "قبل أيام قليلة أطلق سراح أشهر طبيب باطنية في البصرة وهو الدكتور عبد الحميد نفاوة، حينما اختطفه مسلحون مجهولون وسط مدينة القرنة شمال البصرة، إلا انه وبفضل التحركات الأمنية في مراقبة الخاطفين وبجهد عشائري أطلق سراحه مقابل شرط عدم الملاحقة القانونية"، عادا اياها "أغرب صفقة في تاريخ البصرة، كونها تبرم مع جماعة مسلحة تتخذ من مناطق الأهوار ملاذا آمنا لهم".

 

ويتابع "أما القطاع النفطي فلم يخل من ذلك الفلتان، حيث خطف مسلحون مقاولا يعمل في نفط مجنون من مدينة الدير، ولازال مصيره مجهولا أيضا". 

 

ويسرد المصدر نماذج من تلك الجرائم، بالقول، إن "العديد من الجرائم الأخرى رافقت تلك الأحداث، منها زرع عبوات تحت سيارات شركات أمنية في منطقة الجزائر، واحتراقها في آن واحد، ولم يعرف كذلك الاسباب والجهة، اضافة الى وضع عبوة صوتية امام منزل شيخ عشيرة البزون في منطقة الطويسة، وقبله خطف مواطن من عشيرة الدواسر في أبي الخصيب وقتله على طريق الزبير بعد أن رفضت العائلة دفع الفدية، لكن الشرطة تمكنت في حادث آخر من تحرير طالبة اختطفت في منطقة الفيحاء شرقي البصرة كانت في بيت متروك".

 

ويعزو المصدر أسباب هذا التردي الى "الفراغ الأمني في البصرة، فلا قوات جيش موجودة، ولا قوات شرطة قادرة على مواجهة تلك الاحداث، كما ان الفصائل المسلحة والحشد الشعبي تقاتل داعش في حزام بغداد، ومناطق ساخنة اخرى، وأن البصرة ليست من اولوياتها في الوقت الحالي".

 

ويلفت الى ان "بعض العصابات استغلت غطاء اسماء الفصائل المسلحة التي تتمته بنفوذ وسطوة لكنها في الحقيقة مجرد عصابات تخطف للحصول على فدية ليس اكثر".

 

عن هذا الأمر، يقول عضو مجلس البصرة نشأت المنصوري، في حديث لـ"العالم الجديد" ان "سلاح العشائر أقوى بكثير من سلاح الجيش والشرطة، وهو عذر باتوا يتحججون به لعدم الدخول بمواجهات مع العشائر المتناحرة"، محذرا ان "تحرق تلك النيران جميع الاماكن، حيث لا يوجد واعز انساني او ديني بعد اتساع ظاهرة القبلية في اوساط المحافظة".

 

ويضيف المنصوري "لا يمر يوم على المحافظة الغنية بالنفط، الا ويقتل فيها احد او يخطف اخر او تهدد شخصية، كل ذلك امام مرأى الاجهزة الامنية والحكومية".

 

طباعة الصفحة شارك في تويتر شارك في فيسبوك ارسل الى صديق

 

مواضيع ذات صلة

مصادر استخبارية لـ(العالم الجديد): البصرة خالية من العسكر.. وبالصورة: متطوع ...

عصابات الموت تنتشر مجددا داخل البصرة.. الشرطة تخشاها وضحاياها عسكريو (الصول ...

مجلس البصرة: خطة مشاريع 2014 تحوي الكثير من الثغرات وسنلغي 100 مشروع

مقتل 6 أشخاص بالبصرة بينهم 4 نساء بتهمة ممارسة البغاء

مقتل 4 نسوة في البصرة بظروف غامضة ومصدر امني يعزو الحادث لخلافات عشائرية


للتمتع بأفضل مشاهدة ولمزيد من الامان استخدم متصفح Firefox