الموقع تجريبي


صحيفة متحررة من التحيز
الحزبي والطائفي ونفوذ مالكيها

   


اعلان تجاري

أعمدة

عن التظاهر على الحكومة الجديدة
جمال الخرسان 
الضحية قناعا
عقيل عبد الحسين 
الشيوعيون وتبدل الأزمان
سلوى زكو 
التحالف (السني) ضد داعش
منتظر ناصر 

رأي



داعش والعمال الكردستاني والاتحاد الديمقراطي
نازلي إيليجاق
 
البحرين تتلقى الخطة السياسية الأخيرة بتظاهرات منددة
سايمون هندرسون
 
تسليم صنعاء للحوثيين ستدفع ثمنه دول الخليج!
د. خيام الزعبي
 
أوباما ضد الدولة الإسلامية
آن ماري سلوتر
 
تركيا.. مذكرة سوريا والعراق
مصطفى أونال
 

ثقافة



بغداد – العالم الجديد
تمهيد لدراسة فلسفة الدين


مشروع المونودراما التعاقبية - فاروق صبري


(مراوغون قساة).. جديد القاص الأردني يوسف ضمرة


أزمنة اللاعشق

 

 
 
رنا أحمد

الثلاثاء 23 أيلول 2014


العبادي وكلور الصقلاوية
 

بعد أسبوعين على منح مجلس النواب العراقي الثقة لحكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي من دون حسم الوزارات الأمنية التي تتوقف عليها اليوم سلامة وأمن العراق والعراقيين، وبدل الثأر لضحايا قاعدة سبايكر وتجاوز أخطاء القائد العام للقوات المسلحة السابق نوري المالكي الذي قد يتحمل جزءا من فساد المنظومة العسكرية؛ يواجه القائد الجديد للقوات المسلحة حيدر العبادي أزمة جديدة قد تشابه مع ما حصل في سبايكر، خاصة وأن منفذها واحد هو تنظيم (داعش) الذي تمكن من محاصرة نحو 400 جندي ينتمون لقوات الجيش في ناحية الصقلاوية بمدينة الرمادي لمدة سبعة أيام ولم ينج منهم سوى 100، ليكون مصير الـ300 الآخرين الاختناق بقنابل الكلور أو الأسر لدى عناصر التنظيم.

 

فروايات الناجين من الحادثة تحمل القوات الأمنية المسؤولية لتركهم من دون إسناد لعدة أيام ليكون مصير زملائهم مشابها لضحايا سبايكر الذين سجلوا مفقودين وقتلى من دون جثث لأخطاء ارتكبها القادة الأمنيين، لكن هذه المرة قد يكون ايقاف القصف على المناطق التي يسيطر عليها (داعش) بقرار من العبادي العامل الأبرز الذي أسهم بما حصل كونه وفر فرصة لعناصر التنظيم للتنقل، وكشف عن مواقع القوات الأمنية بسهولة، وهذه نتائج فرض القرار السياسي على الوضع الأمني. ولو كان رئيس الحكومة القائد العام للقوات المسلحة عسكريا لكان الحال أفضل. فحساب القرارات يجب أن يترك لأصحاب الشأن وليس للمصالح السياسية فقط، كون السنوات الثماني الماضية شهدت قرارات أضعفت المنظومة العسكرية وأسهمت بتداخل الصلاحيات أوصلتنا إلى ما نحن عليه اليوم.

 

نتمنى أن لا يكون ما حصل بالصقلاوية بداية النهاية لحكومة العبادي الذي سجل حتى الآن الكثير من الأخطاء بحسب كتل سياسية مؤيدة لحكومته ومعارضة لتوليه رئاستها. فمعاقبتك سيدي رئيس الوزراء للقادة الأمنيين المسؤولين عن ناحية الصقلاوية قد لا تشفي جراح عوائل الجنود المفقودين، فالحرب من تنظيم مسلح يستغل القرارات الخاطئة لخصمه قد تطول، ودماء العراقيين ليست رخيصة لتترك جثثهم طعاما لحيوانات الأرض ممن تعلموا من أخطاء سلفكم قبل أن تجبر على توديعنا بفشل عسكري لا يدفع ثمنه إلا نحن.. وكلور الصقلاوية يشهد عليكم.

 

طباعة الصفحة شارك في تويتر شارك في فيسبوك ارسل الى صديق
 

مقالات اخرى للكاتب رنا أحمد  

 

للتمتع بأفضل مشاهدة ولمزيد من الامان استخدم متصفح Firefox