الموقع تجريبي


صحيفة متحررة من التحيز
الحزبي والطائفي ونفوذ مالكيها

   


اعلان تجاري

أعمدة

عن التظاهر على الحكومة الجديدة
جمال الخرسان 
الضحية قناعا
عقيل عبد الحسين 
الشيوعيون وتبدل الأزمان
سلوى زكو 
التحالف (السني) ضد داعش
منتظر ناصر 

رأي



داعش والعمال الكردستاني والاتحاد الديمقراطي
نازلي إيليجاق
 
البحرين تتلقى الخطة السياسية الأخيرة بتظاهرات منددة
سايمون هندرسون
 
تسليم صنعاء للحوثيين ستدفع ثمنه دول الخليج!
د. خيام الزعبي
 
أوباما ضد الدولة الإسلامية
آن ماري سلوتر
 
تركيا.. مذكرة سوريا والعراق
مصطفى أونال
 

ثقافة



بغداد – العالم الجديد
تمهيد لدراسة فلسفة الدين


مشروع المونودراما التعاقبية - فاروق صبري


(مراوغون قساة).. جديد القاص الأردني يوسف ضمرة


أزمنة اللاعشق

 

فن

مخرج أمريكي: داعش (يقلد) هوليوود بـ1000 دولار فقط.. وأفلامه (الأكشن) هدفها بث الرعب وتجنيد الشباب

صورة اقتطعتها CNN من فيديو حديث لداعش

بغداد – العالم الجديد
الثلاثاء 23 أيلول 2014

قال مارشال كوري، المخرج الأمريكي المحترف للأفلام الوثائقية، إن الأفلام الدعائية التي ينتجها تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا بـ"داعش" تتمتع بتقنيات عالية، ولكنها في الواقع زهيدة التكلفة، ويمكن إنتاجها بما لا يزيد عن 1000 دولار، مضيفا أن الهدف الأساسي للتسجيلات هو بث الذعر.

 

وقال كوري، في مقابلة مع CNN حول الأساليب الدعائية التي يستخدمها (داعش) وتسجيلات الفيديو لعملياته وما تحتويه من مؤثرات بصرية وصوتية "من المهم مراقبة الأدوات التي يمتلكها التنظيم ويعمل من خلالها، هم ينتجون الأفلام التي تشبه ما يظهر بأفلام هوليوود مثل الحركة البطيئة أو تكرار المشهد أو عكسه، وكأننا أمام مشاهد من فيلم "ماتريكس".

 

وسخر كوري من المبالغة في الحديث عن تكلفة تلك الفيديوهات قائلا "يمكن القيام بكل هذه الأعمال بتكلفة لا تزيد عن 1000 دولار. يمكن لأي كاميرا من نوع SLR لا يزيد سعرها عن 1000 دولار تصوير كل هذه اللقطات ومن ثم باستخدام التطبيقات التكنولوجية الحديثة التي يمكن وضعها على أجهزة كمبيوتر محمولة يصبح من الممكن إنتاج لقطات كهذه".

 

وأضاف كوري "هذه التكنولوجيا وضعت في الأصل من أجل تسهيل عمل المخرجين المستقلين الذين يحاولون إنتاج أفلام زهيدة التكلفة، ولكن للأسف فإنها تقع أيضا بين يدي جماعات مثل داعش".

 

وعن الأسباب التي تدفع (داعش) للقيام بتلك الأعمال الدعائية يظن كوري"أنهم يحاولون إخافة الناس عبر التسجيلات التي تظهر فيها عمليات قطع الرؤوس والفظاعات الأخرى. هذه المقاطع الترويجية تهدف إلى لفت انتباه الشباب بأنه يمكنهم لدى الانضمام للتنظيم أن يكونوا جزءا من فيلم المغامرات الذي يشاهدونه أمامهم، كأنهم يقولون لهم: ألا تعتبرون هذا الأمر مشوقا ومدهشا؟ إذا لماذا لا تشاركون فيه؟".

 

وختم بالقول "لقد شاهدت هذا الأمر في ليبيا أيضا، كان هناك مقاتلون يطلقون النار بكثافة في المعارك في حين يقف رفاق لهم ليلتقطوا الصور، وهؤلاء كانوا من جماعات مختلفة تماما عن داعش، بل هي جماعات دعمتها أمريكا بمواجهة (العقيد الراحل) معمر القذافي، ولكن الدافع واحد، وهو الرغبة في المشاركة بفيلم أكشن، وداعش يلعب على نفس وتر الرغبات لدى الشباب".

 

طباعة الصفحة شارك في تويتر شارك في فيسبوك ارسل الى صديق

 

مواضيع ذات صلة

فيديوهات (داعش) تقلد أفلام هوليوود.. إنتاج جيد ودعاية قوية لجذب مقاتلين أجا ...

(حراس المجرة) يحقق 11.2 مليون دولار في ليلة الافتتاح

دعاية (داعش) الوحشية فعالة ولكن إلى متى؟

استطلاع: الأميركيون لم يشاهدوا (أفلام الأوسكار)

فيلم كوري يحصد أكبر جوائز مهرجان مراكش الدولي


للتمتع بأفضل مشاهدة ولمزيد من الامان استخدم متصفح Firefox