الموقع تجريبي


صحيفة متحررة من التحيز
الحزبي والطائفي ونفوذ مالكيها

   


اعلان تجاري

أعمدة

عن التظاهر على الحكومة الجديدة
جمال الخرسان 
الضحية قناعا
عقيل عبد الحسين 
الشيوعيون وتبدل الأزمان
سلوى زكو 
التحالف (السني) ضد داعش
منتظر ناصر 

رأي



داعش والعمال الكردستاني والاتحاد الديمقراطي
نازلي إيليجاق
 
البحرين تتلقى الخطة السياسية الأخيرة بتظاهرات منددة
سايمون هندرسون
 
تسليم صنعاء للحوثيين ستدفع ثمنه دول الخليج!
د. خيام الزعبي
 
أوباما ضد الدولة الإسلامية
آن ماري سلوتر
 
تركيا.. مذكرة سوريا والعراق
مصطفى أونال
 

ثقافة



بغداد – العالم الجديد
تمهيد لدراسة فلسفة الدين


مشروع المونودراما التعاقبية - فاروق صبري


(مراوغون قساة).. جديد القاص الأردني يوسف ضمرة


أزمنة اللاعشق

 

فن

صاحب مشروع (هيومانز أوف نيويورك) قابل نازحين أيزيديين وشعر بالرعب

فوتوغرافي أمريكي يتابعه 8 ملايين زار العراق للتوعية بأهداف للأمم المتحدة فغادره خائفا من (داعش)

صورة من مشروع ستانتون

بغداد – العالم الجديد
الثلاثاء 23 أيلول 2014

أصبح براندون ستانتون مصورا فوتوغرافيا مؤرخاً للأحداث بشكل غير رسمي في مدينة نيويورك الأمريكية منذ 4 سنوات، إذ تمكن عبر مدونته "هيومانز أوف نيويورك" أن يأسر قلب وروح السكان من الجنسيات المختلفة في المدينة.

 

وبينما تستقطب مدونته ما يزيد عن 8 ملايين شخص على مواقع التواصل الاجتماعي، باتت رواياته الصغيرة المرافقة للصور الفوتوغرافية التي يلتقطها بعدسة الكاميرا، علامته التجارية التي تميزه حول العالم، من مدينة سيدني الأسترالية إلى العاصمة السودانية، الخرطوم.

 

وفي إطار مشروع الشراكة مع منظمة الأمم المتحدة، زار ستانتون الشهر الماضي، العراق والأردن ضمن جولة تضم  12 بلداً حول العالم، بهدف رفع مستوى الوعي بالأهداف الإنمائية للألفية التابعة للأمم المتحدة.

 

ولم يتوقع ستانتون أن وصوله مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان، قد يتزامن مع وجود تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي المعروف إعلاميا بـ"داعش". وأجرى ستانتون أولى مقابلاته مع نازحين أيزيديين هربوا حديثاً من بيوتهم تاركين وراءهم عائلاتهم وحياتهم.

 

وقال ستانتون إن فكرته حول ما كان يشكل المآساة الإنسانية، توسعت آفاقها بمجرد الاستماع للظروف التي كان يمر بها هؤلاء الأشخاص. ولم يكن بمقدوره أن يوجه الأسئلة التقليدية حول حياة وأحلام هؤلاء الأشخاص تماماً كما كان يفعل عادة في مشروعه.

 

وعبر ستانتون قائلا "من غير الملائم أن توجه سؤالا إلى أحد اللاجئين الفارين من بيوتهم بعيداً عن عائلاتهم، حول أسعد الذكريات التي قضاها مع والدته مثلا".

 

وأضاف "شعرت بالعجز، عن التوجه إليهم بسؤال حول ما يحمله المستقبل إليهم مثلاً، إذ أن حياة هؤلاء يمكن ربطها حالياً فقط بالظروف القاسية التي يمرون بها"، مشيراً إلى أن حالة من الرعب سيطرت عليه، بمجرد أن حطت طائرته على أرض العراق، أي في اليوم الذي سقطت فيه مدينة الموصل بقبضة "داعش"، بحسب CNN.

 

وتذكر قائلا "أذكر أني تلقيت مكالمة هاتفية من منظمة اليونيسف في منتصف الليل، خلال إقامتي في دهوك، يخبرني فيها العاملون بالمؤسسة، عن ضرورة حزم أمتعتي من أجل الهروب، في ظل بدء داعش في قصف المدينة، والتغلغل داخلها".

 

ونظراً لغياب الأمن في العراق عجز ستانتون عن إكمال جولته هناك، ووجد نفسه يتجه إلى مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن، حتى تنكشف أمامه آمال ومخاوف جديدة للاجئين في المخيم.

 

أما القصص التي استمع إليها فكانت مختلفة، ولكنها كلها حزينة ومأساوية، في ظل وجود بصيص صغير من الأمل. 

 

وأكد ستانتون أن "هذه الرحلة جعلتني أدرك أمراً آخر، يتمثل بشعور الناس في الحماسة والطموح في البلدان النامية. ولكن، محدودية الفرص تقف عائقاً أمام تحقيق أحلامهم الكبيرة".

 

طباعة الصفحة شارك في تويتر شارك في فيسبوك ارسل الى صديق

 

مواضيع ذات صلة

مخرج أمريكي: داعش (يقلد) هوليوود بـ1000 دولار فقط.. وأفلامه (الأكشن) هدفها ...

برنامج الأغذية العالمي يحتاج 88 مليون دولار لتمويل عملياته في العراق

غول (داعش) يتمدد نحو كركوك وصلاح الدين.. ونازحو الموصل باتوا ليلتهم الأولى ...

(العالم الجديد) في مخيم عربت للاجئين السوريين: 370 عائلة في 500 خيمة

الأمم المتحدة تتوقع فرار 4 ملايين سوري آخرين في 2014 وأكثر من 8 في الداخل س ...


للتمتع بأفضل مشاهدة ولمزيد من الامان استخدم متصفح Firefox