الموقع تجريبي


صحيفة متحررة من التحيز
الحزبي والطائفي ونفوذ مالكيها

   


اعلان تجاري

أعمدة

عن التظاهر على الحكومة الجديدة
جمال الخرسان 
الضحية قناعا
عقيل عبد الحسين 
الشيوعيون وتبدل الأزمان
سلوى زكو 
التحالف (السني) ضد داعش
منتظر ناصر 

رأي



داعش والعمال الكردستاني والاتحاد الديمقراطي
نازلي إيليجاق
 
البحرين تتلقى الخطة السياسية الأخيرة بتظاهرات منددة
سايمون هندرسون
 
تسليم صنعاء للحوثيين ستدفع ثمنه دول الخليج!
د. خيام الزعبي
 
أوباما ضد الدولة الإسلامية
آن ماري سلوتر
 
تركيا.. مذكرة سوريا والعراق
مصطفى أونال
 

ثقافة



بغداد – العالم الجديد
تمهيد لدراسة فلسفة الدين


مشروع المونودراما التعاقبية - فاروق صبري


(مراوغون قساة).. جديد القاص الأردني يوسف ضمرة


أزمنة اللاعشق

 

ثقافة

صور من الشرق الأوسط.. قراءة في كتاب يورس لاويندايك

هم بشرٌ مثلنا (1 – 2)

ميادة خليل
الثلاثاء 23 أيلول 2014

"هناك حرب بين من يقول أن هناك حربا وآخر يقول أن ليس هناك حرب".. ليونارد كوهين

 

يورس لاويندايك كاتب، مراسل ومحاور هولندي ولد في أمستردام (30 كانون الأول ديسمبر 1971). درس لاويندايك اللغة العربية في ولاية كانساس، أمستردام والقاهرة. نال شهادة الماجستير من جامعة القاهرة، وكتب هناك كتابه الأول "الرجل الطيب يضرب زوجته أحياناً" (Een goede man slaat soms zijn vrouw) الذي صدر في 1998، الكتاب يتناول المجتمع المصري من وجهة نظر غربية. 

 

عمل كمراسل للشرق الأوسط لعدة سنوات لصالح عدد من وسائل الأعلام الهولندية ومقرها لبنان، مصر وفلسطين، كما رصد حرب الخليج الثانية في العراق. كتابه الذي أتناوله هنا هو "هم بشرٌ مثلنا" (Het zijn net mensen) الصادر عام 2006، هو بمثابة تقرير عن تجربته كمراسل في الشرق الأوسط. الكتاب من أفضل الكتب مبيعاً في هولندا، وترجم الى عدة لغات. 

 

يروي الكاتب في هذا الكتاب رحلته كمراسل لخمس سنوات في الشرق الأوسط، ويتناول أيضا كيفية تعامل الأعلام الغربي مع الأخبار من الشرق الأوسط، حياة المراسلين، وحياة الناس هناك في المنطقة المضطربة دوماً. من الخرطوم الى مصر، الى بيروت، اليمن، سوريا، فلسطين، الأردن والعراق.

 

يعيش لاويندايك الآن في لندن منذ 2011 ويعمل لصحيفة الغارديان البريطانية، كما يكتب في صحف هولندية مثل NRC والستاندرد عن يومياته في لندن، كما يكتب في مدونته الخاصة "مدونة يورس لاويندايك المصرفية" بوجهة نظر أنثروبولوجية عن عالم المال.  صدر للكاتب بالاضافة للكتابين المذكورين: "فكرة مفيدة عن النقاب: الأسلام للمبتدئين" (Een Tipje Van De Sluier) 2001،  "لم تسمع هذا مني، لكن..." (Je hebt het niet van mij، maar) 2010 وصدر له أخيراً كتاب مشترك مع المفكر زيغمونت بومان، بيتر سلوتردايك وميشيل هيناف "الأخذ والعطاء: الترياق لثقافة الجشع" (Giving and taking) في 2014. 

 

الكاتب يتحدث اللغة العربية، وله مواقف مؤيدة لقضايا الشرق الأوسط. "هم بشرٌ مثلنا" كتبه من وجهة نظر شخصية، ولكن شهادته على الواقع كانت عادلة إذا ما قورنت مع وجهة النظر العادية الغربية التي تنطلق وتعتمد على ما يقوله الإعلام بدون بحث حقيقي. الكاتب حاول فهم قضايا الشرق الأوسط وإعادة ترتيب وجهة نظر جديدة، مختلفة تماماً عن ما كان يسمعه من الإعلام الذي كون حكمه المسبق عن الناس في الشرق الأوسط. 

 

Hello Everybody!

 

جملة يقولها لنفسه عندما تواجهه حالة ليس معتاداً عليها في بلده، ومع كل لقاء جديد مع الحدث في العالم العربي: "Hello Everybody". بدأت رحلته الى الشرق الأوسط من الخرطوم 1998 واستمرت لخمس سنوات. وفي انتظار دوره في وزارة الداخلية تعرف على شاب عراقي، محارب قديم من الحرب العراقية – الايرانية، أخبره يورس نيته كتابة كتاب عن الشرق الأوسط، فأجابه: "كتاب عن الشرق الأوسط، عليك أن تكتبه في أول أسبوع. كلما طال تجوالك هنا، قل فهمك لما يحدث". وهذا ما حصل بالفعل.

 

أول محطة له كانت في واو، جنوب السودان، حيث اكتشف هناك فظاعة مختلفة عن الحروب، الموت جوعاً وعطشاً، 80 شخصاً يموتون هناك يومياً أكد له الطبيب "كثرة الطعام تسبب لهم تمزق الأمعاء وقلته تقتلهم. بينما يموتون جوعاً، بكل معنى الكلمة، يجب أن نُبقي الطعام بعيداً عنهم. بالنسبة للمعلومات الطبية هؤلاء الناس موتى بالفعل". 

 

التقى الكاتب بحسن نصر الله، وحسن الترابي، وتحدث عن الحوار معهما، وكيفية الوصول لهما، وخاصة نصر الله. واتضح له من خلال هذه التجارب أن: "الحديث مع رجل مثير للأهتمام ليش مثيراً".

 

بدأت تجربة يورس مع العرب من القاهرة، جامعة القاهرة، وإقامته لعام كامل فيها في فترة التطبيق لدراسته في جامعة أمستردام. لغته العربية أتاحت له الدخول الى المجتمع المصري وإقامة علاقات وأصدقاء، وعلى ضوء حياته هناك كتب كتابه الأول "الرجل الطيب يضرب زوجته أحياناً". مفاجأته بالناس هناك، وسوريا بعد ذلك، غيّرت وجهة نظره عن الشرق الأوسط، أو على الأقل عن شعوبه. مثلاً، تصوره عن المرأة المسكينة المغلوب على أمرها في العالم العربي وجد أنه لم يكن حكماً دقيقاً عندما تحدث للطالبات زميلاته، وضحكن من تصوره هذا. لم يكن يعرف شيئا عن الشباب العربي وطموحاتهم، صديقه عماد المصري من عائلة فقيرة جداً، ولكنه متعايش مع حالته، والكثير من المصريين مثله، متعايشيون مع الفقر حتى أن الفقر أصبح بالنسبة لهم حالة عادية وليست استثنائية، واستغرب من قدرتهم على ذلك وصبرهم. عرف يورس من الشباب العربي تصوراتهم وأفكارهم عن بلد ديمقراطي لا تحكمه الديكتاتورية، عن مزيد من التعليم، فرص العمل والحرية. ومن مصر وأصدقائه المصريين كوّن أول انطباع جديد عن العالم العربي.  

 

وعن زيارته الى سوريا في نهاية التسعينات، "عندما وصلت الى سوريا لم أر أعلاماً مرفوعة في أي مكان، "(ويقصد هنا علمي أسرائيل وأمريكا التي يحرقها الغاضبون ويشاهدها في الإعلام الغربي)، لم أسمع أي شيء، يشير الى كراهية الغربيين، وعندما أتحدث عن السياسة، لا أقرأ في وجوه الناس كرها، لكن خوفا مبطنا. قلقي أصبح أكبر، لأني لم أستعد لفكرة أن العرب والسوريين يفعلون أشياء أفضل من الغربيين". 

 

الإعلام الغربي لا ينقل الصورة واضحة تماماً، الإعلام ينتقي، يختار ويفصّل الصورة والخبر حسب رؤيا سياسية ثابتة. لكن يورس تعرف على الناس، الانسان هناك ووضع كل ما عرفه عن الشرق الأوسط ووجهات النظر عنه خلفه ليبدأ مع "الانسان". 

 

يقول عن سوريا في أول زيارة له "ربما سوريا أفقر من هولندا بثلاثين مرة، لكني نادراً ما رأيت خرابا، متسولين، سكارى، غاضبين أو مشرّدين. ليس هناك جريمة صغيرة، ويمكنني ترك أمتعتي في محطة الباص أو مكان لحفريات الآثار بشكل طبيعي وأعود لأخذها فيما بعد. الناس هناك يدعونني للمبيت في بيوتهم، وفي الشوارع تذوقت عبقرية لم أتذوقها في حياتي كلها في هولندا".

 

وظلت صورة الشرق الأوسط تتغير في ذهنه في كل بلد يزوره "صورتي عن العالم العربي جاءت من أفلام هوليوود، كتب التاريخ، والأخبار وفيها يصورون العرب إرهابيين، شيوخ النفط الذين لا يفكرون، جماهير ينشدون لضحايا مجهولين، أو نوع من الناس الذين لا يضحكون". 

 

حتى تصور المراسلين زملائه عن العرب لم تساعده في إضافة رأي آخر عنهم. في اجتماعات المراسلين يتداولون نكات عن العرب وحفظ يورس كل النكات العربية والسياسية عن العرب من زملائه، وفي نكتة قالها زميل له تُلخص الكثير:  "تسابق أمريكي، سوري وروسي على من يصيد أرنب بأسرع وقت.. الروسي عاد بعد 18 دقيقة ومعه الأرنب، الأمريكي بعد 6 دقائق، أما السوري، غاب ربع ساعة، نصف ساعة، ساعة، ثم بحثوا عنه ليجدوه تحت شجرة يُعذّب الأرنب. التفت زميله ليهمس له: "تخيّل أنك أنت الأرنب!!"، هذا والكثير من الأشياء التي لم يفهمها زملاؤه عن العرب تحدث عنها يورس، مثلاً: ما لم يفهمه المراسلون زملاؤه هو أن العربية "تشير الى اللغة وليس الدين!..". 

 

"في مصر وسوريا رأيت لأول مرة الفجوة بين الصورة والواقع في الشرق الأوسط، وأتساءل باستمرار كيف تابعت الأخبار عن كلا البلدين كل هذه السنوات، ثم وجدت بلدين آخرين مختلفين تماماً عن ما كنت أتوقعه"، تواصله مع الناس أتاح له فهم نظرة العرب للغرب أيضاً والعكس، فما يعرفه أغلب العرب عن هولندا هو الطواحين، وكرة القدم. رجل سوري سأله بحيرة: "لماذا بلد مثل هولندا فيه الكثير من اللاعبين الجيدين، ولم يفُز بكأس العالم." 

 

كان يعتقد أن الأخبار تدور عن الأشياء المهمة في العالم، لكن بعد نصف عام كمراسل اكتشف شيء آخر: "الأخبار هو ما يختلف عن الحياة اليومية.. الاستثناء عن القاعدة"،.. فقد ثقته تدريجياً في حديث رؤسائه وبما يحدث في وسائل الإعلام المحلية، ولكن الرؤيا ظلت تزداد غموضاً بالنسبة له حول العالم العربي كلما اقترب منه"، لم أعرف أي نوع من الناس هم العرب!." 

 

حاميها حراميها

 

كلما اجتاز عربي شرطي قال: حاميها حراميها، هذا ما لاحظه يورس. شعوب تعيش تحت تأثير ثقافة وسياسة الديكتاتور لا تثق برجاله، ولا يثق العرب أيضاً بسياسة الغرب تجاههم لأنها داعمة لهذه الديكتاتوريات. 

 

ما يهم يورس هو المواطن العربي العادي، لذا، كان يتحدث مع الجميع، وخاصة سوّاق التاكسي "التاكسي هو المكان الوحيد الآمن الذي تحاور فيه أناسا عاديين". 

 

بعضهم كان يخاف الحديث معه ظناً منه أنه تابع للمخابرات، وبعضهم يرفض الحوار نهائياً. ومن قصص سائقي التاكسي، سائق أردني أخبره أثناء أقامته في عمان عن قصة أخيه مع المخابرات السورية: ذهب أخوه الى سوريا في إجازة مع عائلته في سيارته المارسيدس، سُرقت سيارته فقدم شكوى في مركز الشرطة. وبعد عدة أيام وجد سيارته في أحد الشوارع مكتوب على لوحة أرقامها "حكومة". سأل صاحب السيارة "هل هذه سيارتك؟" فرد عليه صاحبها الجديد: "وجدنا فيها أسلحة ومخدرات، تهمة تكفي لإخفائها مدى الحياة". أعتذر الأخ المسكين عن سؤاله واختفى. 

 

صور الفساد من العالم العربي كثيرة جداً، تبدأ دائماً من الحكومة "الحرامية" وتنتهي إليها. شهادات كثيرة نقلها يورس على لسان أصدقائه العرب، أو حتى مشاهداته الشخصية، عند طلب تأشيرة دخول، التعامل مع القنصليات والسفارات، وحتى وقوعه ضحية النصب والكذب. ومع كل قصة يسمعها يتصارع يورس مع قصة أخرى تبدو حقيقية أكثر من الأولى. التعامل يختلف بين هذه الشعوب كما تختلف لهجاتها وثقافتها، وهذا ما توصل اليه يورس: "توجد هناك اختلافات بين مجتمعات الشرق الأوسط نفسها. مثلاً: العراقيون قساة لكنهم شجعان. الخليجيون كرماء لكنهم مراؤون. اللبنانيون منفتحون لكنهم مراوغون. الأردنيون لطفاء لكنهم كسالى. الفلسطينيون مثابرون لكنهم خائنون. المصريون أذكياء لكنهم متعصبون". 

 

آثار الديكتاتورية وجدها واضحة في العالم العربي، وخاصة في العراق، ومن أعراضها: الفقر، الخوف، الفساد الأداري، فساد المسؤولين وعدم ثقة الناس بهم، ولكن ماذا عليه أن يقول الى الصحيفة؟ الى العالم الغربي عن ما يراه، والحقائق تتشابك مع بعضها الى أن تصبح عقدة لا يمكن فكها. ماذا يجب أن يقول عن قضية سعد الدين إبراهيم الذي أصبح مشهوراً وحصل على الجواز الأمريكي في النهاية، الفتاة الاسرائيلية التي نشرت مرض الايدز بين الشباب في صحراء سيناء كما أخبره صديقه المصري نبيل، الأخطاء الطبية الفظيعة في مستشفيات مصر  حيث أكد له أحد الأطباء شراء الكثير من الأطباء شهاداتهم وعدم كفائتهم، الرشوة، فساد الوزارات وسرقة المشاريع، تسلط رجال الأمن في سوريا واستخدام مكانتهم في الدولة، وهمس حول الصحف والقنوات المستقلة بأنها في الحقيقة "أداة بيد المخابرات". الطبيب العراقي الذي التقى به في بيروت، وأكد له أن صدام حسين يصادر الأجنة الميتة ويجمدها، وعند زيارة الصحفيين أو ممثلي الأمم المتحدة والبرلمانات، يقدمها لهم على أنهم ضحايا "العقوبات" على العراق.

 

لكن، "هل قال الطبيب العراقي الحقيقة؟"، و"هل عليّ أن أكتب في الصحيفة ما يحدث في مصر، أم ما يعتقد الناس أنه حدث؟" يسأل نفسه يورس دائماً، هل قالوا له الحقيقة؟ هل هذه هي الحقيقة فعلاً؟. من مع الديكتاتور ومن ضده؟ من يمكنه قول الحقيقة بدون خوف؟. 

 

قصة أخرى تناولها يورس في كتابه تؤكد حيرته، هي قصة البرلماني السوري رياض سيف الذي قتل النظام ابنه وأخاه، "كل شيء، كل شيء يتجسس عليه النظام"، أخبره رياض، لكن، اكتشف يورس بعد ذلك من زملائه أن رياض كان في أمن النظام والجميع يعلم بذلك. واحدة من قصص طالبي اللجوء السياسي في أوروبا الذين يستخدمون أوراق النظام نفسها، وبين الحين والآخر لا يحصلون على اللجوء ويتم إعادتهم الى سوريا. بعضهم يموت، وبهذا تعود سوريا الى قائمة البلاد غير الآمنة.  

 

وليد شاب عصري يحب الموسيقى، ويعزف في فرقة مع زملائه، وهو ابن مسؤول سوري، رجل أمن. تعرف عليه في أحد حانات دمشق. تحدث وليد عن بشاعة ما يرويه أبوه لهم، عن تعذيب السجناء وتسميتهم بأسماء من مثل: أم محمد وهو معلم، وام ياسر وهو مهندس، عن استغلال سلطة المسؤول مع الناس واستغلال الناس لسلطة المسؤول، عن شراء النجاح ـ عن كل مادة بـ300 دولار ـ واستغلال الطالبات من قبل الأساتذة، عن أبناء المسؤولين الذين لا يحضرون الامتحان وينجحون بدرجات جيدة. وعن قصة رجل رسم على الحائط صورة حافظ الأسد ليتجنب هدم جدار بيته الذي يعلو الحد المسموح به بعد شكوى من جاره المتضرر. وعن الرشوة المتفشية بشكل لا يمكن السيطرة عليه. وكانت له تجربة مع المخابرات السورية ورجالها، ولكنها أخف من ما حدث معه في العراق. كان عليه أن يكون حذراً مع أسئلته حول النظام والبطالة واللاجئين السورين في أوروبا وما ينقلونه عن سلطة النظام في حوار مع وزير الاقتصاد، فكان الجواب جاهزاً، "بفضل السياسة الحكيمة لرئيسنا لا يوجد في سوريا بطالة على الأطلاق، من تتحدث عنهم هم بعض الكسالى"، وحذره أحد رجال المخابرات: "لو كررت مثل هذه الأسئلة فسوف يوضع اسمك في القائمة السوداء".

 

هناك مشاكل أخرى، بالاضافة الى المشاكل السياسية، الاقتصادية والاجتماعية يعرضها الكاتب. في مصر التزايد السكاني، على سبيل المثال، حوالي 1.5 مليون زيادة سكانية كل عام، "ولكي تسيطر على هذه الزيادة السكانية تحتاج الى 500.000 وظيفة جديدة كل سنة، 100.000 سكن جديد، 10.000 مدرسة جديدة، آلالاف المدارس للتعليم العالي، 100 مستشفى وبضع جامعات..."، وهذا الحال نفسه في الجزائر، اليمن، الأردن، سوريا وباقي الدول العربية. 6 مليون شخص يزيدون كل عام. ولا يوجد هناك احصائيات دقيقة عن أمور كثيرة أخرى.  

 

ويعزو يورس أسباب كل هذا الى "الأنظمة الديكتاتورية العربية"، ولكن أعظم ما يرسخه الحكم الديكتاتوري في مواطنيه حسب يورس، هو ثقافة الخوف. وتبدأ هذه الثقافة من الجملة الديكتاتورية التي يعلمها الديكتاتور لشعبه، وخاصة الشباب: الجميع ضدنا.

 

طباعة الصفحة شارك في تويتر شارك في فيسبوك ارسل الى صديق

 

مواضيع ذات صلة

داعش.. خرائط جديدة ترسم في الشرق الأوسط

ربيع علم الدين: هذا عالمي أيضا (2 – 2)

هل السعودية في طريقها إلى المحور السوري المصري؟

الديلي تلغراف: 2013 هو عام القاعدة التي تسيطر على المنطقة من دجلة الى المتو ...

الشرق الأوسط في الشتاء العربي


للتمتع بأفضل مشاهدة ولمزيد من الامان استخدم متصفح Firefox