الموقع تجريبي


صحيفة متحررة من التحيز
الحزبي والطائفي ونفوذ مالكيها

   


اعلان تجاري

أعمدة

عن التظاهر على الحكومة الجديدة
جمال الخرسان 
الضحية قناعا
عقيل عبد الحسين 
الشيوعيون وتبدل الأزمان
سلوى زكو 
التحالف (السني) ضد داعش
منتظر ناصر 

رأي



داعش والعمال الكردستاني والاتحاد الديمقراطي
نازلي إيليجاق
 
البحرين تتلقى الخطة السياسية الأخيرة بتظاهرات منددة
سايمون هندرسون
 
تسليم صنعاء للحوثيين ستدفع ثمنه دول الخليج!
د. خيام الزعبي
 
أوباما ضد الدولة الإسلامية
آن ماري سلوتر
 
تركيا.. مذكرة سوريا والعراق
مصطفى أونال
 

ثقافة



بغداد – العالم الجديد
تمهيد لدراسة فلسفة الدين


مشروع المونودراما التعاقبية - فاروق صبري


(مراوغون قساة).. جديد القاص الأردني يوسف ضمرة


أزمنة اللاعشق

 

سياسة

الفضلي شيعي كويتي تحوّل إلى قاعدي وعمل حارسا لبن لادن وقتل الثلاثاء الماضي بغارة أميركية شمال سورية

عائلة عز الدين سليم لـ(العالم الجديد): زعيم جماعة خراسان وراء اغتياله.. وحكومة المالكي أهملت الملف

عز الدين سليم

البصرة – زهير والي وحسام الأحمد
الأحد 28 أيلول 2014

كشفت عائلة الراحل عز الدين سليم، رئيس مجلس الحكم الانتقالي العراقي السابق، عن هوية منفذ عملية الاغتيال، وهو زعيم جماعة خراسان الذي أعلن عن مقتله بغارة جوية أميركية على مواقع لمجموعات مسلحة في ريف ادلب، شمال سورية، الثلاثاء الماضي. 

 

وأكدت عزمها اقامة دعوى قضائية ضد الولايات المتحدة التي فرطت بتوفير الحماية له وتهاونها في القبض على القاتل، على الرغم من كونها محتلة، منتقدة الحكومات السابقة في إهمالها قضية بهذا الحجم، ربما تكشف تورط أطراف داخلية وخارجية.

 

واغتيل سليم، وهو مؤسس حركة الدعوة الاسلامية في عملية تفجير مروّعة عند مدخل المنطقة الخضراء بتاريخ 17 ايار مايو 2004، إبان ترؤسه مجلس الحكم الانتقالي.

 

واسدل الستار على قضية الاغتيال، الذي صادف مضي عام على عودة سليم الى العراق، (17 ايار 2003) بعد انتقاله الى عدد من دول الجوار، حيث أعلنت "جماعة التوحيد والجهاد" التي كان يقودها ابو مصعب الزرقاوي تبنيها العملية، التي أودت ايضا بحياة ابن اخي سليم (اسعد عبد الامام عثمان)، وصديقه النضالي المقرّب طالب قاسم الحجامي المعروف بـ(أبو محمد العامري)، فضلا عن اربعة من حمايته الشخصية (نزار حسين، حسين نعمة خلف، صادق جعفر، علي صبار).

 

ويسعى رياض النجل الثاني لسليم، فتح ملف القضية مجدداً بمساعدة من الحكومة العراقية، بعد ان اهملت الملف حكومتا رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، والحكومتان اللتان سبقتاها، لاسباب يراها رياض "غامضة"، وتعود الى اهمال بغداد لكل قضايا البصرة والبصريين.

عائلة عز الدين سليم لـ(العالم الجديد): زعيم جماعة خراسان وراء اغتياله.. وحكومة المالكي أهملت الملف

 رياض سليم عز الدين

 

وتنحدر أصول عز الدين سليم، وهو اسم حركي، واسمه الحقيقي "عبد الزهراء عثمان محمد"، الى ناحية الهوير، التابعة الى قضاء المدينة، شمال البصرة، التي ولد فيها في 23 آذار 1943، وانضم سليم الى حزب الدعوة في عام 1961، وفي عام 1975 اعتقل في البصـرة، ونقـل إلى مديرية أمن الديوانية بتهمة الانتماء لحزب الدعوة، وفي العام 1980 غادر العراق سراً الى الكويت، واستقر فيها خمسة أعوام، لينتقل بعدها الى ايران.

 

أسس سليم بعد خروجه من العراق الى الكويت، اثر خلافات مع حزب الدعوة الاسلامية، حركة الدعوة الاسلامية، وضمت ابرز وجوه الحزب البصرية.

 

ويكشف رياض لـ"العالم الجديد"، ان "اتصالات تجري مع رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي لاعادة فتح ملف القضية وتحريكها قضائياً"، مبيناً ان "اتصالات جرت مع مقربين من العبادي خلال وجوده في نيويورك، وبعد عودته سنسعى الى التحرك رسمياً".

 

وبحسب رياض، فان عائلة سليم تسعى الى التحرك باتجاهين لتحريك القضية قانونياً، "الاول ضد منفذي الجريمة"، والثاني ضد "الولايات المتحدة الأميركية، باعتبارها دولة احتلال، وكانت مسؤولة عن حماية جميع المواطنين العراقيين، لاسيما رئيس الدولة (رئيس مجلس الحكم الانتقالي)".

 

ويلفت في حديث لـ"العالم الجديد"، الى أن "المتهم الرئيس في اغتيال سليم، هو القيادي البارز في تنظيم القاعدة، الكويتي الجنسية محسن الفضلي"، مبينا أن "السلطات الكويتية سبق واعتقلت الفضلي، وأطلقت سراحه العام 2005، لعدم وجود دعوى قضائية ضدّه مقامة من قبل الحكومة العراقية".

 

وتعتقد عائلة سليم، ان للفضلي صلة قوية باغتياله، لجهة ان سليم عاش لفترة خمسة أعوام في الكويت، وبالتالي ربما جُند الفضلي لهذه العملية تحديداً بوصفه كويتي الجنسية، وقد تتوافر لديه معلومات عن الشخص المستهدف.

 

ويكشف رياض ان "المساعد للفضلي في العملية، ويعرف ابو عمر الكردي، ربما يكون قد تم اعدامه في العراق بعد القاء القبض عليه"، مستدركاً "لكننا لا نملك معلومات مؤكدة عن هذا الامر".

 

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية، الثلاثاء الماضي (23 ايلول الجاري) عن مقتل زعيم تنظيم (خراسان) المنشق عن جبهة النصرة، مع زوجته وابنته في قصف للتحالف الدولي، بريف ادلب.

 

والفضلي واسمه الكامل (محسن فاضل أياد عاشور الفضلي)، ولد في الكويت في 24 نيسان 1981، من عائلة كويتية شيعية، اعتنق المذهب السني المعتدل، ليتحول بعدها الى المذهب الوهابي التكفيري، قبل ان يلتحق بتنظيم "القاعدة"، ليكون بعدها اخطر رجل في التنظيم، بوصفه الحارس الشخصي لأسامة بن لادن العام 2000.

عائلة عز الدين سليم لـ(العالم الجديد): زعيم جماعة خراسان وراء اغتياله.. وحكومة المالكي أهملت الملف

 محسن الفضلي

 

وحظي الفضلي بثقة كبار تنظيم القاعدة، بعد مقتل بن لادن، حيث اختير ليكون ممثلاً شخصياً لزعيم التنظيم الجديد ايمن الظواهري، بدلاً من ابي خالد السوري الذي اغتاله تنظيم (داعش) بسبب انحيازه إلى أبي محمد الجولاني زعيم جبهة النصرة.

 

وأكثر من مرة، اعتقل الفضلي في السعودية والكويت، على ذمة قضايا ارهابية خطيرة، حيث وضعته السلطات السعودية ضمن قائمة الـ36 المطلوبة لها ارهابيا، وجاء ذكره كإرهابي، لأول مرة عام 2000، عندما القت السلطات الأمنية الكويتية القبض عليه بتهمة محاولة تفجير مؤتمر التجارة العالمي الذي عقد في العاصمة القطرية الدوحة بمشاركة إسرائيلية، حينها حكمت عليه محكمة الجنايات الكويتية بالسجن خمس سنوات، وأيّدتها محكمة الاستئناف، لكن محكمة التمييز برّأته من التهمة الموجهة إليه لعدم اختصاص القضاء الكويتي في النظر في أحداث وقعت خارج أرض كويتية واطلق سراحه.

 

غير ان الكويت اطلقت سراحه مجدداً، بعد ورود تقارير استخباراتية تفيد بتورطه في مقتل عضو مجلس الحكم العراقي السابق عز الدين سليم، وتقديم دعم مادي لمنفذي عملية اغتيال محمد باقر الحكيم "رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق"، حيث قبض عليه ووجهت له تهمة التورط بدعم تنظيمات إرهابية خارجية عبر قضية أمن دولة حملت الرقم 5/2004، لكن القضاء الكويتي برّأه من جديد لعدم كفاية الأدلة في ما نسب إليه.

 

وكان الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن ذكر اسم محسن الفضلي في خطاب له، كأحد أخطر المطلوبين لبلاده بتهم تتعلق بالإرهاب، والذي ترجمته السلطات الأمنية الأميركية بمذكرتين إحداهما في كانون الثاني 2004 والأخرى في شباط 2005 طلبت فيهما من السلطات الكويتية تسليمها الفضلي الذي اختفى عن الأنظار، ليعلن المركز القومي الأميركي لمكافحة الإرهاب رصد مكافأة مالية قيمتها 7 ملايين دولار أميركي لمن يدلي بمعلومات تقود لإلقاء القبض عليه. 

 

عائلة سليم، اليوم، تجد نفسها امام دعوى قد لا تقوم بالقبض على الجاني الرئيس، لجهة مقتله في الغارات الاميركية على سورية، لكنها بحسب رياض، تجد ان "اقامة هكذا دعوى هي تحفيزية، لكن شهداء الارهاب، بملاحقة المتورطين بالدم العراقي"، مضيفاً ان "هذه الدعوى تأتي ضمن دعوات الابادة الجماعية، وما سنستفيد منه شخصياً هو معرفة ملابسات الاغتيال والتي قد تؤدي الى معرفة فاعلين اخرين، والكشف عن خيوط جديدة".

 

وبينما يشدد رياض، على ان سليم "رمز بصري كبير، واهمال ملفه يأتي في ظل اهمال البصرة واهلها، وبخس حقوقهم"، منوّها الى ان "السيد المالكي لم يحرك ساكناً في هذا الملف، لذا نأمل من العبادي ان يفعل ذلك".

 

طباعة الصفحة شارك في تويتر شارك في فيسبوك ارسل الى صديق

 

مواضيع ذات صلة

مصدر لـ(العالم الجديد): تفجير سفوان نفذه أحد الأهالي لقاء 150 مليون دينار ل ...

واشنطن تشطب زعيم (النصرة) من لائحة الإرهاب.. وتزيد مكافأة القبض على البغداد ...

(العالم الجديد) ترصد ملابسات اتهام (داعش) باغتيال ممثل الظواهري في حلب (أبو ...

قائمة أميركية محدثة لأخطر (إرهابيين) في العالم مع قيمة المكافآت.. تضم (قاع ...

الصهيونية (الإسلامية)


للتمتع بأفضل مشاهدة ولمزيد من الامان استخدم متصفح Firefox