الموقع تجريبي


صحيفة متحررة من التحيز
الحزبي والطائفي ونفوذ مالكيها

   


اعلان تجاري

أعمدة

عن التظاهر على الحكومة الجديدة
جمال الخرسان 
الضحية قناعا
عقيل عبد الحسين 
الشيوعيون وتبدل الأزمان
سلوى زكو 
التحالف (السني) ضد داعش
منتظر ناصر 

رأي



داعش والعمال الكردستاني والاتحاد الديمقراطي
نازلي إيليجاق
 
البحرين تتلقى الخطة السياسية الأخيرة بتظاهرات منددة
سايمون هندرسون
 
تسليم صنعاء للحوثيين ستدفع ثمنه دول الخليج!
د. خيام الزعبي
 
أوباما ضد الدولة الإسلامية
آن ماري سلوتر
 
تركيا.. مذكرة سوريا والعراق
مصطفى أونال
 

ثقافة



بغداد – العالم الجديد
تمهيد لدراسة فلسفة الدين


مشروع المونودراما التعاقبية - فاروق صبري


(مراوغون قساة).. جديد القاص الأردني يوسف ضمرة


أزمنة اللاعشق

 

 
 
فرحان المرشدي

الأحد 28 أيلول 2014


فتوى المرجعية ولعبة أميركا
 

كثيرة هي الأحداث المظلمة والحالكة التي عصفت بالعراق الجريح، حيث عانى أهله الأمرين على أيدي الزمر التكفيرية والإرهابية من التشريد والتهجير والقتل على الهوية، ففي كل يوم يقع العشرات من أبنائه الأبرياء بين قتيل وجريح بالمفخخات والعبوات الناسفة وغيرها.

 

وكانت للمرجعية الدينية العليا المتمثلة بسماحة الإمام آية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله الوارف) مواقف شهد برجاحتها وحنكتها وحكمتها القاصي والداني، حيث كانت المرجعية وما زالت صمام الأمان لكل ما حدث ويحدث في هذا البلد الصابر، ولكن الفتوى الأخيرة من لدن المرجعية العليا أحدثت هزة زلزلت الأرض تحت أقدام الظلاميين والمعتدين والداعمين الدوليين لهم الذين يريدون بأهل هذا البلد شرا، وأرعبت أصحاب المخططات الظلامية التكفيرية، حتى صاروا يحسبون لها حسابات كثيرة لم تكن في توقعاتهم. ومن ضمن تلك الدول أميركا وأعوانها في المنطقة.

 

فبدأت بالتفكير لإفشال جهود هذه الفتوى وتقليص دافع القتال للحشد الشعبي على صنيعتها (داعش). فابتكرت مؤتمر باريس لدعم العراق في مواجهة الإرهاب، ومن قبل هذا المؤتمر سحبت البساط من تحت إرادة الشعب ورمت بديمقراطيتهم في سلة العراق، وأتت بناس لاتعرف كلمة لا لأوامرها ولإملاءاتها. وأول هذه الإملاءات هي وقف قصف الطيران العراقي لإرهابيي (داعش) والمناطق التي تؤويهم.

 

بعد ذلك حشدت الجيوش والطيران من دول معروفة بعدائها للعراق وشعبه وباعترافات جنرالاتها كالسعودية وقطر وتركيا بحجة ضرب داعش في العراق وسورية، وما هذه الطائرات التي تطير على صنيعتهم إلا للحد من قدرات الحشد الشعبي والجيش العراقي، وكما نرى يوميا تتوجه ضرباتها إلى الجيش والحشد الشعبي بالخطأ المتعمد! كما اتخذت عملية محاصرة القوات العراقية. وصرنا نسمع كل يوم بمحاصرة القوة الفلانية التي تتكون من كذا عدد من الجنود في المناطق التي تسيطر عليها داعش ولا تصل لهم الإمدادات لحين تسليم رقابهم للدواعش أو كما يحلو للبعض تسميتهم بمجاهدي الدولة الإسلامية، وغض الطرف عن الجرائم التي ارتكبتها داعش من إعدام طلبة كلية القوة الجوية في قاعدة سبايكر إلى القتل اليومي والتفجيرات في بغداد والمحافظات الأخرى.

والعالم يسمع ويشاهد تلك الجرائم ولا يحرك ساكنا.

 

* فرحان المرشدي: كاتب عراقي

 

طباعة الصفحة شارك في تويتر شارك في فيسبوك ارسل الى صديق
 

مقالات اخرى للكاتب فرحان المرشدي  

 

للتمتع بأفضل مشاهدة ولمزيد من الامان استخدم متصفح Firefox