الموقع تجريبي


صحيفة متحررة من التحيز
الحزبي والطائفي ونفوذ مالكيها

   


اعلان تجاري

أعمدة

عن التظاهر على الحكومة الجديدة
جمال الخرسان 
الضحية قناعا
عقيل عبد الحسين 
الشيوعيون وتبدل الأزمان
سلوى زكو 
التحالف (السني) ضد داعش
منتظر ناصر 

رأي



داعش والعمال الكردستاني والاتحاد الديمقراطي
نازلي إيليجاق
 
البحرين تتلقى الخطة السياسية الأخيرة بتظاهرات منددة
سايمون هندرسون
 
تسليم صنعاء للحوثيين ستدفع ثمنه دول الخليج!
د. خيام الزعبي
 
أوباما ضد الدولة الإسلامية
آن ماري سلوتر
 
تركيا.. مذكرة سوريا والعراق
مصطفى أونال
 

ثقافة



بغداد – العالم الجديد
تمهيد لدراسة فلسفة الدين


مشروع المونودراما التعاقبية - فاروق صبري


(مراوغون قساة).. جديد القاص الأردني يوسف ضمرة


أزمنة اللاعشق

 

دولي

لم تتعلم القراءة والكتابة إلا بعمر 16 عاما

الناشطة العمالية مارينا سيلفا من مزارع المطاط إلى الحلم برئاسة البرازيل

المرشحة عن البيئة مارينا سيلفا (ا ف ب)

بغداد – العالم الجديد
الاثنين 29 أيلول 2014

المدافعة عن البيئة مارينا سيلفا التي تتمتع بحضور قوي وشعبية كبيرة قد تصبح اول رئيسة سوداء وتنتمي الى الطائفة الانجيلية في البرازيل، كانت عاملة في مزارع المطاط في منطقة الامازون ولم تتعلم الكتابة والقراءة قبل سن السادسة عشرة.

 

وهذه المرأة البالغة من العمر 56 عاما عملت خادمة ثم شبه راهبة ثم نقابية وناشطة في حزب العمال اليساري قبل ان تصبح عضوا في مجلس الشيوخ فوزيرة للبيئة في عهد الرئيس السابق لولا دا سيلفا (2003-2010).

 

وتعد هذه السيدة المتدينة في تنافسها مع الرئيسة الحالية ديلما روسيف لانتخابات الخامس من تشرين الاول "بسياسة جديدة" خارج اطار الاحزاب الكبرى في الحكومة ولعبة التسويات. وهي تعد بمزيد من الاجراءات الصارمة في الميزانية ومواصلة المعركة ضد التفاوت الاجتماعي.

 

وقد دفعها الى الترشح مقتل مرشح الحزب الاشتراكي البرازيلي ادواردو كامبوس في آب. وكانت تحالفت معه لمنصب نائب الرئيس لانها لم تتمكن من تسجيل حزبها الجديد في الوقت المناسب. 

 

وقالت في تجمع انتخابي جرى اخيرا في ساو باولو معقل النشاط النقابي حيث بدأت عملها السياسي "سننتخب اول رئيسة سوداء للبرازيل".

 

وولدت مارينا سيلفا في 1958 في عائلة تعمل في مزارع المطاط في الامازون ولم تتعلم القراءة والكتابة حتى سن السادسة عشر وكانت زميلة تشيكو مينديس المدافع الشهير عن منطقة الامازون.

 

وفي سن العاشرة عملت في جمع المطاط ونجت عدة مرات من امراض خطيرة من بينها اللشمانيا. وبعد اصابتها بالتهاب الكبد الوبائي في شبابها غادرت قريتها لتتعالج في ريو برانكو عاصمة المنطقة حيث تعلمت القراءة وعملت خادمة لتؤمن احتياجاتها. ودخلت الى الدير لتصبح راهبة وبقيت لاكثر من سنتين ثم تخلت عن الفكرة وقررت ان تعمل من اجل الفقراء.

 

وبدأت العمل النقابي مع منديس المدافع عن منطقة الامازون وشاركت معه في المقاومة السلمية "لجامعي المطاط" ضد ازالة الغابات. وفي الوقت نفس حصلت على شهادة جامعية في التاريخ.

 

وفتحت فرعا للنقابة المركزية الوحيدة للعمال في منطقتها بمساعدة تشيكو منديس. وهذه النقابة كانت مرتبطة بحزب العمال الذي يقوده لولا. وقد نشطت فيه حتى 1988 بعد مقتل منديس.

 

وبصفتها عضوا في حزب العمال انتخبت عضوا في مجلس بلدية في ريو برانكو. وفي 1994 عندما كانت في السادسة والثلاثين اصبحت اصغر عضو في مجلس الشيوخ في تاريخ البرازيل.

 

وعند انتخاب لولا رئيسا في 2003، عينها وزيرة للبيئة ونجحت في منصبها هذا في الحد من انحسار الغابات. وفي 2009 انسحبت من حزب العمال قائلة انها ترفض نموذج التنمية الذي يعتمد على تدمير الموارد الطبيعية. واحدثت مارينا سيلفا مفاجأة في انتخابات 2010 عندما حصلت على حوالى 20% من الاصوات مع حزبها الصغير، حزب الخضر. وفي النهاية حلت في المرتبة الثالثة في حين فازت ديلما روسيف مساعدة لولا. وهي تلقى تأييد الشباب بسبب مواقفها حول التنمية المستدامة.

 

وفي 2014 ارادت مجددا الترشح الى الرئاسة مع حزبها لكنها لم تحصل على اعتماد حزبها في الوقت المناسب لدى المحكمة الانتخابية وتحالفت بالنهاية مع ادواردو كامبوس.

 

طباعة الصفحة شارك في تويتر شارك في فيسبوك ارسل الى صديق

 

مواضيع ذات صلة

مقتل المرشح الاشتراكي لرئاسة البرازيل بتحطم طائرته في ساو باولو

الماكينات الألمانية تذل منتخب البرازيل بسباعية تاريخية وتوقظه من حلم الكأس ...

البرازيل الجريحة تواجه الماكينات الألمانية في (قمة مبكرة) اليوم

بالإضافة لكرة القدم.. البرازيل تتقدم العالم في التخلص من ثاني أكسيد الكربون

أميركا تجسست على رئيسي البرازيل والمكسيك


للتمتع بأفضل مشاهدة ولمزيد من الامان استخدم متصفح Firefox