الموقع تجريبي


صحيفة متحررة من التحيز
الحزبي والطائفي ونفوذ مالكيها

   


اعلان تجاري

أعمدة

عن التظاهر على الحكومة الجديدة
جمال الخرسان 
الضحية قناعا
عقيل عبد الحسين 
الشيوعيون وتبدل الأزمان
سلوى زكو 
التحالف (السني) ضد داعش
منتظر ناصر 

رأي



داعش والعمال الكردستاني والاتحاد الديمقراطي
نازلي إيليجاق
 
البحرين تتلقى الخطة السياسية الأخيرة بتظاهرات منددة
سايمون هندرسون
 
تسليم صنعاء للحوثيين ستدفع ثمنه دول الخليج!
د. خيام الزعبي
 
أوباما ضد الدولة الإسلامية
آن ماري سلوتر
 
تركيا.. مذكرة سوريا والعراق
مصطفى أونال
 

ثقافة



بغداد – العالم الجديد
تمهيد لدراسة فلسفة الدين


مشروع المونودراما التعاقبية - فاروق صبري


(مراوغون قساة).. جديد القاص الأردني يوسف ضمرة


أزمنة اللاعشق

 

سياسة

ائتلاف المالكي يحاول تخفيف الضغط على العبادي باختيار الوزراء الأمنيين

حيدر العبادي (الانترنت)

بغداد – مصطفى سعدون
الخميس 2 تشرين الأول 2014

لم يخط رئيس مجلس الوزراء الجديد، حيدر العبادي، خطوة متقدمة عن الخطوات التي اتخذها سلفه نوري المالكي في تشكيل الحكومة، فالزعيمان المنتميان إلى "حزب الدعوة"، لم يوفقا بتنصيب وزيرين للدفاع والداخلية.

 

وظلّت حكومة المالكي، في الدورة الثانية من حكمه، بلا وزيرين أمنيين، وكذلك حكومة العبادي حتى اللحظة، بسبب الخلافات السياسية.

 

وفي الثامن من أيلول المنصرم، وعند التصويت على منح الثقة للحكومة الجديدة، وعد العبادي بتقديم الوزراء الأمنيين إلى مجلس النواب "في أسبوع لا أكثر"، حتى وإن "لم تقدم الكتل السياسية مرشحيها".

 

وبعد أسبوع، حاول العبادي الإيفاء بوعده، رغم علمه بأن الكتل السياسية لن تصوت على المرشحين اللذين تقدم بهما، لكنه أراد تأكيد عدم اهتمامه لخلافات الكتل السياسية التي بانت سطوتها على موقفه غير المتقيد بها.

 

وقدّم العبادي رياض غريب، إلى مجلس النواب كمرشّح لوزارة الداخلية، كما قدّم جابر الجابري كمرشح لوزارة الدفاع، إلا أنهما لم يحظيا بالأصوات الكافية ليتسلما المنصبين.

 

ووضِع العبادي أمام موقف محرج، وبان الغضب للأمرة الأولى على ملامحه، إلا أن هذا لم يغيّر من الأمر الواقع شيئا.

 

ويتمسّك ائتلاف دولة القانون، بزعامة المالكي، الذي أزيح من رئاسة الحكومة، بفرصة اختيار الوزراء الأمنيين، وعدم الضغط على العبادي.

 

ويقول جاسم محمد جعفر، النائب عن الائتلاف، إن "الضغط على رئيس الحكومة بفرض مرشحين للوزارات الأمنية، من دون الالتفات إلى خبراتهما، أمر يعيدنا إلى السنوات السابقة، لذلك نحن ندعو إلى عدم الضغط على العبادي في عملية اختيار الوزراء الأمنيين".

 

ويضيف في حديث لـ"العالم الجديد" أن "منح رئيس الحكومة فرصة اختيار الوزراء الأمنيين سيضعه في موقف إيجابي من خلال عمله على اختيار الشخصيات المهنية التي تقود هاتين الوزارتين".

 

وكان المالكي يدير وزارتي الداخلية والدفاع بالوكالة، لكن ائتلافه يرفض الآن إبقاء أي وزارة بالوكالة.

 

وترى فاطمة الزركاني، البرلمانية عن ائتلاف المالكي، أن "الوزراء الأمنيين يجب أن يحظوا بالخبرة، وعدم فرض أسماء غير مهنية من الكتل السياسية على رئيس الحكومة حيدر العبادي".

 

وتقول، لـ"العالم الجديد"، إن "الوزارات الأمنية وأي وزارة أخرى يجب ألا تُدار بالوكالة، حتى لا تكون عرضة لتصرفات الكتل السياسية التي تستغل الفراغ الإداري الحاصل في الوزارات".

 

ويبدو أن العبادي لن ينجح هذه المرة بالايفاء بما وعد به خلال لقائه عمار الحكيم، رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، بعقد جلسة استثنائية قبل عطلة عيد الأضحى، بغية التصويت على القادة الأمنيين.

 

طباعة الصفحة شارك في تويتر شارك في فيسبوك ارسل الى صديق

 

مواضيع ذات صلة

العبادي وكلور الصقلاوية

الأنبار تنتظر من (حكومة العبادي) إيقاف القصف وإعادة النازحين وتنفيذ (مطالب ...

(حكومة العبادي)، (جيش العبادي)، (سنّة العبادي)!

حكومة حيدر العبادي (للكبار فقط)!

مصدر في الدعوة لـ(العالم الجديد): رشحنا العبادي لأن معصوم أمهلنا ساعتين فقط ...


للتمتع بأفضل مشاهدة ولمزيد من الامان استخدم متصفح Firefox