Deprecated: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in /home/alaalem/domains/old.al-aalem.com/public_html/engine/modules/show.full.php on line 344 بغداد تحذر من بيع آثار الموصل في السوق السوداء بعد تهريبها على يد (داعش)
Home > فن > بغداد تحذر من بيع آثار الموصل في السوق السوداء بعد تهريبها على يد (داعش)

بغداد تحذر من بيع آثار الموصل في السوق السوداء بعد تهريبها على يد (داعش)


30-09-2014, 21:27. Author: العالم الجديد

قال مسؤولون عراقيون وغربيون إن قطعا أثرية عراقية تعرض في السوق السوداء، وإن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) يستعين بوسطاء لبيع كنوز لا تقدر بثمن بعد اجتياحهم شمال البلاد.

 

واكتسب التنظيم قدرا من الخبرة في تجارة الآثار بعد سيطرته على مساحات واسعة في سوريا، وحين سيطر على الموصل في حزيران وضع يده على نحو 2000 موقع أثري من بين 12 ألف موقع مسجل في العراق.

 

وحذر قيس حسين رشيد، مدير دائرة المتاحف العراقية، في كلمته أمام مؤتمر لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في باريس من المخاطر التي تحدق بالتراث العراقي قائلا إن جماعات منظمة تعمل بالتنسيق مع (داعش).

 

وقال للصحفيين "هذه مافيا دولية للآثار. يختارون القطع الأثرية ويحددون ما يمكنهم بيعه". ومن الصعب تقييم بعض القطع إذ يرجع تاريخها لأكثر من 2000 عام.

 

ونقل رشيد عن مسؤولين محليين لا يزالون في مناطق تسيطر عليها (الدولة الإسلامية) قولهم إن أبرز مثال لعمليات النهب التي حدثت حتى الآن شهدها القصر‭ ‬الكبير للملك الآشوري أشورناصريال الثاني في كلخ.

 

وأضاف "سرقت لوحات آشورية وتوجد الآن في مدن أوروبية بعضها جرى تقطيعها وتباع مجزأة".

 

وذكر مسؤول عراقي آخر طلب ألا ينشر اسمه أن القطع الأثرية تستخرج من باطن الأرض أيضا. وطالب الدول المجاورة مثل الأردن وتركيا ببذل جهد أكبر لمنع نقلها عبر الحدود.

 

وتابع "تنقل عبر الحدود وتصل لصالات المزادات في الخارج. من المؤسف أن حصيلة بيع هذه التحف ستستخدم لتمويل الإرهاب".

 

وقال دبلوماسي غربي إن من السابق لأوانه تقييم حجم الآثار العراقية التي خرجت من البلاد.

 

وأضاف "رأينا قطعا أثرية بمئات الملايين من الدولارات بعد نهب مواقعها. لذا من المنطقي توقع حدوث نفس الشيء في العراق".

 

ويأتي مؤتمر اليونسكو الذي جمع دبلوماسيين ومسؤولين عراقيين وخبراء في التراث قبل انعقاد الجمعية العامة للمنظمة الشهر المقبل. ومن المنتظر أن تتقدم فرنسا فيها بمشروع قرار لزيادة الوعي بين الدول الأعضاء وتشكيل بعثة تساعد العراق على تقييم الخسائر.

 

وتساءل فيليب لاليو مندوب فرنسا لدى اليونسكو "هل ينبغي أن يساورنا القلق على تطهير التراث حين يحصد الموت عشرات الآلاف؟ نعم لأن الثراث يوحد الأمم والحضارة تغذي الحوار الذي تريد الجماعات المتطرفة تدميره".

 

وتضرر التراث العراقي بالفعل جراء غياب القانون وعمليات السلب التي أعقبت إطاحة القوات التي تقودها الولايات المتحدة بصدام حسين في 2003 حين أضرم مهاجمون النار في مبان ونهبوا كنوزا يرجع تاريخها لآلاف الأعوام.

 

ودمرت (الدولة الإسلامية) أضرحة وكنائس وأحرقت مخطوطات قيمة.

 

وفي هجمات تعيد للأذهان ما حدث في أفغانستان ومالي دمر مسلحون في الموصل تمثال عثمان الموصلي وهو موسيقي وملحن عراقي من القرن التاسع عشر وتمثال الشاعر العباسي أبي تمام.


Go Back