Deprecated: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in /home/alaalem/domains/old.al-aalem.com/public_html/engine/modules/show.full.php on line 344 (مراوغون قساة).. جديد القاص الأردني يوسف ضمرة
Home > ثقافة > (مراوغون قساة).. جديد القاص الأردني يوسف ضمرة

(مراوغون قساة).. جديد القاص الأردني يوسف ضمرة


30-09-2014, 21:49. Author: العالم الجديد

صدرت عن دار فضاءات في عمّان مجموعة قصصية جديدة للقاص الأردني يوسف ضمرة بعنوان "مراوغون قساة"، تحتوي على 50 قصة، من ضمنها قصص قصيرة جداً، وهي تشكل محطة جديدة في اشتغالات كاتبها على النص القصصي، من ناحية الأسلوب ومقاربة الواقع والشخصيات ورؤاها المختلفة للحياة.

 

تتناول قصص المجموعة أكثر من موقف يجري فيه توظيف الحلم والمخيلة، في اتكاء على وقائع مستلة من مفردات الحياة اليومية المجبولة بطقوس الكتابة القصصية المليئة بالاحاسيس الابداعية، التي تفرزها مصائر شخوصه في تداعيات وهواجس تشتبك مع الموت والغياب والعزلة والمرض.

 

كما تفيض بقضايا وموضوعات إنسانية بليغة الدلالات، توظف تقنيات فنية تقرأ وترسم وتستدعي أطيافاً من الذاكرة والخيال، وأحداثاً وتفاصيل عن الذات والمرأة، وجدل النص داخل النص, وجميعها تنتمي إلى ذلك النوع من السرد القصصي المكثف والمقتصد متخذاً أسلوباً يتعمد الاقتراب من الشعر في بعض من أجزاء النص.

 

ومثلما فعل يوسف ضمرة في العديد من قصصه السابقة، اتجه في هذه المجموعة إلى النفس الإنسانية بوجهها العاري، وإلى مناطق قد تكون غائرة في الأعماق، أو محجوبة بسواتر مختلفة، ليعبّر بذلك عن تشوهات اجتماعية تتغلغل في المجتمع.

 

من بين عناوين قصص المجموعة: انتحار، حرمان، رجل حزين وزهرة واحدة، عتبة السبعين، مشهد مؤجل، من كتب القصة؟ كل شيء يأتي متأخراً، سحابة بيضاء ممزقة، سؤال وحيد وعشرون سنة، الرقص بساق واحدة، المرأة التي في الأربعين، بكاء على درج المنزل، عنق قابلة للكسر، طعنة محكمة، ونساء وراء رامبو.

 

يُذكر أن يوسف ضمرة صدرت له المجاميع القصصية الآتية: أشجار دائمة العري، العربات، نجمة والأشجار، المكاتيب لا تصل أمي، حكايات عن طيور البطريق: قصص مترجمة للأطفال، ذلك المساء، أشجار دائمة العري، اليوم الثالث في الغياب، مدارات لكوكب وحيد، طريق الحرير، عنقود حامض، والأعمال الكاملة، إضافةً إلى رواية "سحب الفوضى". وفاز بجائزة الدولة في القصة القصيرة عام 95، وجائزة سيف الدين الإيراني التي تمنحها رابطة الكتاب الأردنيين عام 2003.

 

أنموذج من قصصه القصيرة جداً

 

انتحار

 

"فكرتُ في الطريقة الأمثل للموت.. قلت لنفسي: لا تتألم حتى ولو للحظة عابرة. قررت أن أطلق النار على مرآتي. صوبتُ جيدا وفعلتُ. ومنذ تلك اللحظة وأنا أستغرب أن يصادفني أحدهم ويقول لي: مرحباً، من دون أن يفكر في الدماء التي غطت وجهي وجسدي كله!".

 

كما نقرأ من أجواء المجموعة: "لم تبع الصغيرة في المقهى المكتظ سوى زهرة واحدة، وخرجت, الرجل الذي اشترى الزهرة كان وحيدا، والاكثر حزنا بين الاخرين, التقط الصورة بهاتفه للزهرة، وارسل الصورة الى حاسوبه أمامه، ثم ارسلها الى حيث لا يعلم احد سواه, الصغيرة كانت في تلك اللحظة تهم بدخول مقهى آخر، وتتمنى ان يكون الوحيدون والمحزونون في الداخل أكثر".

 

يشار الى ان يوسف ضمرة مولود العام 1953 في أريحا، أنهى دراسته الثانوية في مدينة الزرقاء الأردنية، وعمل محرراً لصفحة ثقافة الطفل واعداد البرامج الثقافية للإذاعة الأردنية.

 

وهو عضو في رابطة الكتاب الأردنيين، وحائز على جوائز محلية عديدة.

 

وصدر له مجاميع قصصية عديدة منها: (العربات)، (نجمة والأشجار)، (المكاتيب لا تصل أمي)، (حكايات عن طيور البطريق -وهي قصص مترجمة للأطفال-)، (ذلك المساء)، فضلا عن رواية سحب الفوضى.


Go Back